أقامت جمعية المحامين الكويتية بمقرها حفلا لتكريم جمعية النجاة الخيرية تقديرا لدورها الريادي في العمل الخيري والإنساني ونشاطها الفاعل في الاهتمام بجوانب حقوق الإنسان من خلال عملها في مختلف المجالات التعليمية والإنسانية والإغاثية والصحية والتنموية، حيث قام ممثلو الجمعية ومركز حقوق الانسان التابع لها بتكريم كل من مدير عام جمعية النجاة الخيرية د.محمد الأنصاري، ورئس قطاع الخدمات المساندة د.جابر الوندة، ورئيس قطاع الموارد والإعلام عمر الثويني، ومدير الموارد والتطوير بلجنة زكاة سلوى المحامي عمر الشقراء، ومدير لجنة زكاة سلوى محمد الهولي، ومسؤول الإنتاج الفني في الجمعية حسين العجمي.
وقال نائب رئيس مجلس ادارة جمعية المحامين المحامي مهند الساير إن «النجاة الخيرية» باتت من أهم المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي وتسعى بعمل مؤسسي منظم إلى تمثيل الكويت في مختلف الدول ومن واقع عملها الإنساني.
بدوره، أكد رئيس مركز حقوق الإنسان المحامي عمر العلوي أهمية التعاون والمشاركة المستقبلية مع «النجاة» من واقع دورها في خدمة المجتمع كجمعية أهلية فاعلة، موضحا أن العمل الخيري أصبح علامة راسخة في وجدان أهل الكويت، ونحن اليوم نفخر بالقيادة العليا وهي تحث الجميع نحو تفعيل دور العمل الخيري في مختلف المجالات والذي يبرز اسم الكويت عاليا بالمحافل الدولية.
من ناحيته، قال رئيس لجنة الإغاثة بجمعية المحامين المحامي ثلاب العازمي: إن ما لمسناه عن قرب في تنفيذ حملة «دفئا وسلاما» التي رافقناها مؤخرا عمل مشرف يمثل وجه الكويت الناصع في العمل الخيري، حيث عايشنا مع وفد الجمعية الإغاثي أحوال اللاجئين السوريين والمنكوبين عن قرب، الأمر الذي يضعنا أمام مسؤولية الشراكة الإنسانية وتفعيلها حتى يمكن أن تؤدي دورها على أرض الواقع.
من جانبه، أعرب رئيس قطاع الخدمات المساندة بجمعية النجاة الخيرية د.جابر الوندة عن تقدير الجمعية واعتزازها بالمبادرة الرائدة لجمعية المحامين ومركز حقوق الإنسان التابع لها، مثمنا ثقتهم الكبيرة في أعمال الجمعية.
وأوضح الوندة أن المسؤولية ضخمة وتقع على عاتق الجميع، كما ان «النجاة» تفتح أبوابها لكل الجهات والمؤسسات والهيئات التي تسعى لتنفيذ الشراكات الواعدة في العمل الإنساني، ولديها طموح كبير في تنفيذ العديد من الشراكات المتعددة بالتعاون مع كل الجمعيات الأهلية، معتبرا ان هذا من أهداف التنمية المستدامة حيث نسعى للوصول إلى كل مؤسسات المجتمع المدني.