رفض زعيم حزب الحركة القومية التركي المعارض دولت بهجلي امس اقامة حوار بين بلاده ورئيس النظام السوري بشار الاسد تحت اي ظرف.
وقال بهجلي في مؤتمر صحافي ان «الشعب التركي يرغب في تنفيذ العملية العسكرية المرتقبة بمنطقة شرق نهر الفرات شمال سورية لضمان استمرار مكافحة الارهاب» معربا عن اعتقاده بأنها ستتحقق.
ودعا الى عقد قمة دولية بمدينة اسطنبول او العاصمة التركية أنقرة بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لبحث تطورات الشرق الاوسط.
وكان زعيم حزب الشعب الجمهوري اكبر احزاب المعارضة التركية كمال كليجدار أوغلو ورئيسة حزب (الصالح) المعارض ميرال أكشنر طالبا الحكومة التركية بالتوصل الى اتفاق مع الاسد من اجل عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم.
وهددت القيادة التركية مرارا بشن عملية عسكرية في منطقة شرق الفرات بعد عمليتي (درع الفرات) و(غصن الزيتون) لطرد عناصر وحدات الحماية الشعبية وحزب العمال الكردستاني وما يسمى تنظيم (داعش) من المناطق السورية المتاخمة للحدود التركية وسط تعزيزات عسكرية تركية على الحدود بين البلدين.