تتباهى كوستاريكا بأنها الأولى في العالم في مجال توليد الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة (98.5% من استهلاكها)، لكن شوارعها تكتظ بالسيارات الملوثة، وهو ما تعتزم تغييره في المستقبل القريب.
فراهنا ثمة 600 سيارة كهربائية من أصل 1.4 مليون سيارة خاصة على طرقات البلاد التي يفضل سكانها السيارات الرباعية الدفع والشاحنات الصغيرة. لكن خبراء يؤكدون أن الميل إلى السيارات الكهربائية بدأ يرتسم.
وقد تضاعف عدد السيارات الكهربائية في غضون سنة وأظهرت دراسة أعدتها جامعة كوستاريكا أن عدد هذه السيارات «قد يصل إلى 40 ألفا في غضون خمس سنوات» على ما يفيد برنال مونيوز مدير وسائل النقل الكهربائية في شركة الكهرباء العامة (آيس).
وقد شكلت «آيس» التي تحتكر إنتاج الكهرباء وتوزيعها في البلاد، قدوة في هذا المجال مع إبدال مائة من سياراتها العاملة بالطاقة الحرارية بأخرى كهربائية.
ويوضح مونيوز لوكالة فرانس برس «الهدف هو أن نظهر أن السيارة الكهربائية مناسبة لطبيعة البلد الجبلية وتضاريسه المتعرجة».
وحذت هيئة البريد حذو «آيس» مع وضعها في الخدمة حوالي ثلاثين دراجة كهربائية لسعاة البريد.