عبدالعزيز جاسم ـ يحيى حميدان
لعبت ركلة البداية في كأس آسيا أمس بتواجد 24 منتخبا، وبحضور جميع المنتخبات العربية الـ 11 باستثناء غياب «الأزرق الكبير»، الذي شكل غيابه غصة في قلوب محبيه وعشاقه في كل مكان، ويعتبر منتخبنا البطل الوحيد سابقا الذي يغيب عن هذه النسخة بسبب الاقصاء من التصفيات المؤهلة للبطولة القارية بداعي الإيقاف الدولي.
«الأنباء» أرادت استطلاع رأي عدد من نجوم الكرة الكويتية سابقا، وكانت البداية مع أحد المساهمين في الحصول على اللقب الآسيوي الوحيد في تاريخ «الأزرق» خلال نسخة 1980 وهو محمد كرم، الذي قال إن غياب منتخبنا أمر محزن و«يحز بالخاطر»، فمنتخبنا يعتبر من كبار القارة وتواجده دائما ما يزيد من «حلاوة» البطولة، مشيرا إلى أن الأزرق كان باستطاعته التأهل في ظل النظام الحالي للبطولة وربما يذهب بعيدا في حال توافرت له كل سبل النجاح.
وأضاف: علينا التركيز على تصفيات كأس العالم المقبلة ويجب التخطيط لها جيدا لاسيما وأن هناك لاعبين مميزين في الوقت الحالي قادرين على تطبيق فكر المدرب الكرواتي روميو يوزاك الذي يجب الا نتسرع في الحكم عليه سواء «زين او موزين» لكن أعتقد أن منتخبنا قادر على الظهور بشكل أفضل مستقبلا.
«حسافة»
من جهته، بدأ مهاجم العربي والمنتخب الوطني سابقا بدر بوعباس حديثه بـ «حسافة»، وأضاف: «هذا الغياب خسارة لنا جميعا، وغياب الأزرق عن هذه البطولة ليس أمرا عاديا ويجب الوقوف عنده من أجل الشباب وسمعة المنتخب في القارة الآسيوية وتفادي حصول مثل هذا الأمر في المستقبل».
وأشار بوعباس إلى أن منتخبات بعض الدول ستخوض غمار هذه البطولة القارية وهي تعاني من ويلات الحروب، فيما الكويت التي تعيش بأمن وأمان لا تشارك بعدما كنا سباقين في تحقيق الإنجازات قبل كل الدول العربية في آسيا.
جيل مظلوم
بدوره، أوضح مدرب الصليبخات حاليا ونجم نادي الكويت سابقا أنور يعقوب أن أي مواطن سيشعر بالحسرة وخيبة الأمل لهذا الأمر، مشيرا الى أن الجيل الحالي الذي يضم لاعبين كبارا مثل بدر المطوع وعامر المعتوق وحسين حاكم حرموا من المشاركة في هذه البطولة الكبيرة على أعتاب نهاية مسيرتهم الكروية.
وبين يعقوب أن الجيل الحالي مظلوم جراء معاناته من الإيقاف الدولي لسنوات طويلة، الأمر الذي حرمه من إثبات قدراته في مثل هذه البطولات التي ترفع من مستوى اللاعب.