أعلن مدير عام جمعية النجاة الخيرية د.محمد الأنصاري تحقيق جملة من الإنجازات الرائدة في شتى المشاريع الإغاثية والإنشائية والطبيـــة والتعليميــــــة والاجتماعيـــة والتنموية والثقافية، جاوز عددها 835 ألف مشروع خلال عام 2018، موضحا أن خطة النجاة الخيرية للعام الجديد تركز على تنفيذ المشاريع التنموية كونها أحدثت نقلة نوعية في حياة المستفيدين، لافتا الى أن النجاة الخيرية أقامت العديد من المدارس التعليمية النظامية والتي ضمت آلاف الطلاب السوريين بتركيا.
جاء ذلك في تصريح صحافي للأنصاري بين من خلاله أنه استفاد من مساعدات النجاة الخيرية أكثر من 4 ملايين إنسان، ونحرص على تنفيذ المشاريع وفق قاعدة الأشد احتياجا هو الأولى، ونعمل بالتعاون والتنسيق الكامل مع وزارتي الشؤون والخارجية، كما نقوم بتوثيق كافة مراحل التنفيذ ونرسلها للمتبرع ليرى ثمار ما قدمت يداه، وننشرها كذلك عبر شتى منصات التواصل الاجتماعي، مع المحافظة الكاملة على خصوصية الأسر المستفيدة.
وحول الدول التي عملت بها النجاة الخيرية خلال عام 2018، قال الأنصاري: عملنا في أكثر من 35 دولة حول العالم منها مصر واليمن والأردن وفلسطين ولبنان وتركيا وبنغلاديش والهند وسيلان وباكستان وبريطانيا واثيوبيا والبانيا والبحرين والبوسنة والهرسك والسعودية والصومال والعراق والفلبين والقدس والكاميرون والنيجر واندونيسيا وبورما وپولندا وتشاد وتنزانيا وجيبوتي وسورية وكمبوديا وكندا واميركا والصين، وتبعا لخطة العام الجديد فإن الجمعية تسعى لتوسيع قاعدة الدول المستفيدة.
وقال الأنصاري: لدينا أكثر من 12 ألف يتيم في شتى دول العالم ونبذل جهودا حثيثة لرعايتهم وتعليمهم وتوعيتهم وتثقيفهم وتأهيلهم ليكونوا طاقات فاعلة في مجتمعاتهم، ونحرص على زياراتهم والوقوف عن كثب على أهم احتياجاتهم وتذليل الصعاب التي تقابلهم، وبفضل الله منهم من أصبح وزيرا وسفيرا وطبيبا ومعلما ومهندسا وحرفيا ناجحا وهذا ما نسعى ونعمل من أجله.
وبين أن الجمعية تركز على المشاريع ذات المردود الإيجابي الكبير على حياة المستفيدين، ومنها بناء بيوت الفقراء والأيتام ونهدف من خلاله لتوفير البيئة الكريمة التي تليق بالإنسان ومكافحة العشوائية فنحول بيوت القش وسعف النخيل لمساكن راقية حديثة، كذلك لدينا مشروع بناء المساجد، ونحرص على أن تكون مساجدنا مراكز اشعاع ثقافي وديني وتربوي وإنساني، ونقيم من خلالها حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعليم مبادئ القراءة والكتابة، وولائم إفطار الصائم والأضاحي، وغيرها من الفعاليات الأخرى.