تخطى ريال مدريد غريمه ليغانيس بالفوز عليه 3-0، وأرغم جيرونا ضيفه أتلتيكو مدريد على التعادل 1-1 اول من امس في ذهاب دور الـ 16 من مسابقة كأس إسبانيا.
في المباراة الأولى على ملعب سانتياغو برنابيو، خاض المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري اللقاء بتشكيلة شابة شبه احتياطية في ظل الإصابات الكثيرة في صفوف الفريق الملكي، شكل القائد سيرجيو راموس، الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو والمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة ركائزها الأساسية.
ودخل النادي الملكي إلى هذه المواجهة الثأرية مع ليغانيس كون الأخير أخرجه الموسم الماضي من ربع نهائي المسابقة بفوزه عليه 2-1 إيابا في سانتياغو برنابيو بعد أن خسر أمامه على أرضه 0-1، بمعنويات مهزوزة بعد أن استهل عام 2019 بتعادل مخيب الخميس أمام فياريال 2-2 في مباراة مؤجلة من الدوري، ثم سقط الأحد للمرة الأولى على أرضه أمام ريال سوسييداد منذ مايو 2004 بالخسارة 0-2.
لكنه استعاد الأربعاء شيئا من توازنه وقطع شوطا هاما نحو الدور ربع النهائي، على أمل المحافظة على هذه الأفضلية حين يحل ضيفا على ليغانيس الأربعاء المقبل.
افتتح ريال مدريد التسجيل من ركلة جزاء حصل عليها ألفارو اورديوسولا انبرى لها راموس بنجاح (44).
وفي الشوط الثاني، أضاف لوكاس فاسكيز الهدف الثاني (68) قبل أن يعزز فينيسيوس جونيور تقدم الفريق الملكي بهدف ثالث (77). وعلى ملعب مونتيليفي، سيطر أتلتيكو على المجريات في وقت مبكـــــر لكـــــن دون فاعلية كبيرة.
سجــــــل الفرنسي أنطوان غريزمان هدف أتلتيكو مدريد (9). بينما سجل هدف جيرونا لاعبه لوزانو (34). كما تغلب خيتافي على بلد الوليد بهدف متأخر من ضربة رأس لأنخل رودريغيز (90+2).
وتعادل فياريال وإسبانيول 2-2. استعرض مان سيتي حامل اللقب مجددا ووضع قدما في نهائي مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة السابعة فـــي تاريخـه، وذلك بفوزه الكاسح علــى ضيفه بورتـــــون ألبيون مـــن الدرجـــــة الثانية 9-0 اول من امس فــــي ذهاب نصف النهائي بفضل رباعية للبرازيلي غابريال جيزوس.
وسيكون من شبه المستحيل على بورتون الذي أصبح أول فريق من الدرجة الثانية يصل الى نصف النهائي المسابقة منذ شيفيلد يونايتد موسم 2014-2015 حين كان يشرف على الأخير مدرب بورتون الحالي نايجل كلاف، أن يعوض هذا التخلف ايابا على أرضه في 22 الجاري.
وأصبح سيتي بحسب شركة «أوبتا» للاحصائيات، أول فريق إنجليزي يسجل 7 أهداف أو أكثر لمباراتين على التوالي منذ ليدز يونايتد في اكتوبر 1967، كما سجل الـ«سيتيزينس» أكبر عدد أهداف له في مباراة واحدة منذ نوفمبر 1987 حين اكتسح هيديرسفيلد تاون 10-1 خلال مباراة بينهما في الدرجة الثانية (أولى حاليا).
وكما كان متوقعا، خاض غوارديولا اللقاء بتشكيلة معدلة، لكن بمشاركة البلجيكي كيفن دي بروين العائد من الإصابة، والإسباني ديفيد سيلفا وجيزوس والألمانيين لوروا سانيه وإيلكاي غوندوغان، اضافة الى الجزائري رياض محرز.
سجل أهداف مان سيتي دي بروين (5)، جيزوس (30 و34 و57 و65)، الكسندر زينتشنكو (37)، فيل فودن (62)، كايل ووكر (70) ورياض محرز (83).