شاهد سكان أوروبا وأميركا وإفريقيا خسوفا كليا للقمر ليل الأحد - الاثنين انتظره محبو الظواهر الفلكية بمناظيرهم أو بالعين المجردة.
فمن لوس أنجيليس ومكسيكو إلى باريس وورزازات، شخصت الأبصار إلى السماء لمراقبة احتجاب القمر في السماء، ابتداء من منتصف الليل في القارة الأميركية إلى قبيل الفجر في أوروبا وأفريقيا.
واستمر الخسوف 3 ساعات، وكان جزئيا في الساعة الأولى، ثم كليا في الساعة الثانية، ثم عاد جزئيا في الساعة الثالثة قبل أن يخرج القمر تماما من ظل الأرض.
وتقع ظاهرة الخسوف حين تكون الأرض بين الشمس والقمر على خط مستقيم فتحجب ضوءها عنه.
وكان القمر في مسافة قريبة من الأرض، على بعد 258 ألف كيلومتر فظهر كبيرا في السماء، وهو يعرف في هذه الحالة باسم «القمر العملاق». وفي مرحلة الخسوف التام، ظهر أحمر اللون أو زهريا.
والسبب في ذلك أن أشعة الشمس لا تصيبه مباشرة بل لا يصل منها سوى جزء من الأشعة الحمراء التي تدخل الغلاف الجوي للأرض وتنعكس على القمر.
وهذه الظاهرة نفسها هي التي تسبب اللون الأحمر عند شروق الشمس وغروبها.
ولم يتمكن سكان لندن من مشاهدة الخسوف لأن الغيوم حجبت الرؤية عنهم. وستكون أوروبا على موعد مع خسوف تام في السادس عشر من مايو 2022، حتى ذلك الحين ستشاهد خسوفات جزئية.