يدخل مان سيتي الوصيف وضيفه أرسنال الرابع مباراة اليوم على أمل عدم التعثر في قمة مباريات المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وكان سيتي (56 نقطة) سقط على أرض نيوكاسل الثلاثاء الماضي 1-2، ليبتعد بفارق 5 نقاط عن ليفربول المتصدر والذي تعثر على ملعبه أنفيلد رود مع ليستر سيتي 1-1.
وبعدما تعرض للطمة قوية بخسارته المفاجئة 2-1 أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد في المرحلة الماضية، والتي هددته يسعى مان سيتي للعودة سريعا إلى نغمة الانتصارات من بوابة أرسنال. ويخوض مان سيتي ثلاثة لقاءات من العيار الثقيل في غضون الأيام الثماني القادمة، حيث يبدأها بمواجهة أرسنال، صاحب المركز الرابع في ترتيب البطولة، قبل أن يحل ضيفا على إيفرتون، الذي يحتل المركز الثامن، ثم يواجه ضيفه تشلسي، صاحب المركز الخامس.
وبدا أن مان سيتي وضع خلف ظهره عثراته في ديسمبر وسقوطه امام تشلسي (0-2) وكريستال بالاس (2-3) وليستر سيتي (1-2)، من خلال تسجيل 29 هدفا في مختلف المسابقات قبل مباراة نيوكاسل.
وكانت هزائمه الثلاث السابقة في مباريات سيطر فيها الخوف على لاعبيه، وقد حاول غوارديولا عبثا وضع حد لهذا الأمر، فهل ينجح في المراحل اللاحقة؟
أما أرسنال فيدخل المباراة منتشيا بخطفه المركز الرابع والأخير المؤهل لدوري الأبطال من تشلسي وهو لا يريد خسارة هذا المركز بالسقوط أمام مان سيتي.
ويحل مان يونايتد اليوم ضيفا على ليستر سيتي، بعد ستة انتصارات متتالية في الدوري بقيادة مدربه الجديد ولاعبه السابق النرويجي أولي غونار سولسكاير الذي خلف في ديسمبر بشكل مؤقت البرتغالي جوزيه مورينيو، قبل التعادل الأخير مع بيرنلي 2-2.
ويتخلف يونايتد السادس (45 نقطة) عن أرسنال وتشلسي بفارق نقطتين فقط، ولو فاز في المرحلة السابقة لكان تساوى معهما نقاطا بعد أن كان يتخلف بفارق 11 نقطة عن صاحب المركز الرابع عند إقالة مورينيو.
وكان التقدم الذي حققه يونايتد بقيادة سولسكاير مضنيا، لكن انصار فريق «الشياطين الحمر» يريدون براهين واضحة على أن الأمور تسير في الطريق الصحيح.