يحل ليفربول المتصدر ضيفا ثقيلا على وست هام اليوم في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم في اختبار صعب لرجال المدرب يورغن كلوب.
ويبحث ليفربول عن استعادة طريق الانتصارات من جديد بعد تعثره في المرحلة السابقة على ملعبه أنفيلد رود مع ليستر سيتي 1-1.
واكتفى ليفربول (61 نقطة) الذي يختتم المرحلة في ضيافة وست هام الذي يحتل المركز الثاني عشر، بالتعادل على ملعبه أنفيلد رود مع ليستر سيتي 1-1 وبعد هزيمة مان سيتي، بدا ليفربول في طريقه إلى تحقيـــق الفوز على ليستر والابتعاد سبع نقاط في الصدارة وقطع خطوة إضافية على طريق احراز اللقب الاول منذ 29 عاما (آخر لقب في 1990)، وذلك عندما منحه السنغالي ساديو مانيه التقدم في وقت مبكر (الدقيقة 3)، لكن التعادل في مطلع الشوط الثاني (47) خلط الأوراق وبدل الحسابات.
واستقر الفارق في النهاية على خمس نقاط بين المتصدرين، ورأى المدافع السابق لمان يونايتد ومنتخب انجلترا ريو فرديناند الذي يعمل مستشارا ومحللا رياضيا في احدى شبكات التلفزة الرياضية «أن الأعصاب تلعب بالفعل دورا كبيرا في أنفيلد رود» ملعب ليفربول.
واعتبر أن على المدرب الألماني يورغن كلوب «معالجة هذا الأمر.
أنت لا تريد أن ترى حالات عصبية في هذه المرحلة، لايزال الوقت مبكرا، وأعتقد أنهم كانوا متوترين، وكذلك كان الجمهور ما أثر بشكل أكبر على اللاعبين».
وربما يكون ليفربول قد أخفق في استغلال الهدية التي منحها إليه نيوكاسل، ولكنه مازال يتربع على الصدارة قبل 14 أسبوعا على انتهاء المسابقة، وهو يتجه إلى العاصمة البريطانية لندن لمواجهة مضيفه وست هام يونايتد وهو يرفع شعار لا للتعثر.
وقال جوردان هندرسون قائد ليفربول عقب التعادل مع ليستر «كل ما يمكننا القيام به هو التركيز في نتائج مبارياتنا». وأوضح هندرسون «يمكننا اللعب بشكل أفضل والقيام بالمزيد، لذا فإننا بحاجة إلى مواصلة العمل فقط».