حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من ان «صبر تركيا سينفد إذا لم يخرج إرهابيو وحدات حماية الشعب (الكردية) من منبج السورية في الأسابيع القليلة القادمة».
تصريح أردوغان هذا، جاء في خطاب ألقاه أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي في العاصمة أنقرة أمس. وأوضح أردوغان أن الأوضاع الراهنة في شرق الفرات ومنبج، على رأس أجندة تركيا.
وجدد إصراره على ضرورة أن تكون المنطقة الآمنة المزمعة في سورية تحت سيطرة تركيا، وهو ما ترفضه الوحدات التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد».
لكنه قال إنه لم ير بعد خطة مقبولة لإقامة المنطقة الآمنة بعد ثلاثة أسابيع من اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنشاء هذه المنطقة.
وأضاف «ما من خطة مرضية عرضت علينا بشكل ملموس بعد... نحن بالقطع ملتزمون باتفاقاتنا، ووعدنا وعد. لكن لصبرنا حدود».
وشدد على انه «لا يمكن للتهديدات بما في ذلك العقوبات، أن تحيدنا عن طريقنا».
وأكد احترام بلاده لوحدة أراضي سورية وحق شعبها في تقرير مستقبله.
وأشار في هذا السياق إلى أن تركيا تدعم بكل صدق مسيرتي إعداد دستور جديد وإجراء انتخابات حرة في سورية.
وفي سياق متصل، بدأ وفد تركي يرأسه مساعد وزير الخارجية سادات أونال أمس، محادثات مع مسؤولين أميركيين في العاصمة واشنطن، في إطار مجموعة العمل المشتركة التركية ـ الأميركية رفيعة المستوى الموقعة بين الجانبين في فبراير العام الماضي، لإزالة الخلاف بين وجهات النظر، وتأسيس الثقة المتبادلة بين البلدين.
وبحسب مصادر ديبلوماسية تركية، فإن تطبيق خارطة الطريق حول منبج السورية، ستكون على قائمة أجندة الوفد التركي في واشنطن. وتصر تركيا على ضرورة تطبيق خارطة الطريق حول منبج، قبل انسحاب القوات الأميركية من الأراضي السورية، واستعادة واشنطن لأسلحتها الموجودة بيد ميليشيات قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي تتهمها انقرة بالتبعية لحزب العمال الكردستاني.
كما تعد مسألة إنشاء المنطقة الآمنة في الشمال السوري، واحدا من المواضيع المهمة التي سيناقشها الوفد التركي مع نظيره الأميركي.