أعلنت قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الأكراد وتدعمها واشنطن، أنها بدأت مساء أمس المعركة النهائية ضد آخر جيب يسيطر عليه تنظيم داعش في قرية الباغوز بريف دير الزور شرق سورية.
وأكد مصطفى بالي وهو متحدث باسم «قسد» لوكالة فرانس برس، بدء «المعركة الحاسمة لإنهاء» وجود ما تبقى من مسلحي «داعش» في شرق البلاد.
وأكدت «قسد» على حسابها على «تويتر» أنها أطلقت «المعركة الأخيرة... للقضاء على آخر فلول التنظيم في الباغوز».
وتزامن هذا التطور مع الإعلان عن هجوم معاكس نفذه 12 انتحاريا من التنظيم على حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور.
وذكرت قناة «العربية الحدث» أن التحالف الدولي شن غارات جوية عليهم، ما أسفر عن مقتل 10 من عناصر التنظيم.
وكانت رويترز نقلت عن مسؤول في «قسد» إن قواتها تنتظر لإجلاء المدنيين الموجودين داخل الجيب.
ويتمركز الجيب المحاصر التابع لداعش حول باغوز على الضفة الشرقية لنهر الفرات ويعد آخر معقل للتنظيم في هذا الجزء من سورية.
وقال بالي «ثمة ممر آمن ويوميا يخرج المدنيون وهذا يقلل من عددهم داخل باغوز، وحتى نتأكد من خلو المدينة من المدنيين سنشن هجوما لإنهاء وجود داعش، أو تسليم أنفسهم، لا خيارات أخرى أمامهم. ونؤكد لا مفاوضات، ولا حتى نية في المفاوضات، في خصوص هذا الموضوع».
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصادر أهلية سورية قولها، إن طائرات التحالف الدولي قتلت ثلاثة أشخاص، جراء ضربات جوية جديدة للتحالف الدولي ضد «داعش» بريف دير الزور الشرقي.
وقالت انها نفذت غارات على منازل المواطنين في بادية بلدة الطيانة بريف مدينة الميادين نحو 45 كم جنوب شرق دير الزور، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية ودمار كبير في المنطقة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعلن الخميس انه يستعد لإعلان النصر النهائي على داعش خلال هذا الأسبوع.