كرم رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، عددا من الدول العربية والأجنبية الذين شاركوا في إعادة إعمار لبنان على كل الصعد بين عامي 1992-2005. وكان من بين الدول المكرمة الكويت، حيث سلم الحريري درعا تكريميا لعميد السلك الديبلوماسي العربي سفيرنا في لبنان عبدالعال القناعي.
وجرى التكريم خلال انعقاد منتدى الطائف تحت عنوان «إنجازات وأرقام وشركاء»، الذي نظمته «مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة»، بالتعاون مع سفارة المملكة العربية السعودية لمناسبة الذكرى الـ 14 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.
وقد حضر التكريم الموفد الملكي السعودي المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا، والرؤساء السابقين: أمين الجميل، ميشال سليمان، فؤاد السنيورة، ونجيب ميقاتي. إلى جانب شخصيات سياسية وديبلوماسية عربية وأجنبية.
وفي نهاية الاحتفال وزع الرئيس الحريري دروع تكريمية على عدد من «شركاء الوطن» اللبنانيين والعرب والأجانب، الذين شاركوا في إعادة إعمار لبنان وتطويره.
النائبة بهية الحريري اكدت في كلمتها ان المملكة العربية السعودية كانت دائما الى جانب لبنان وهي لاتزال.
واعلن السفير السعودي وليد البخاري ان من اغتال رفيق الحريري اراد دفن الطائف، لكنه لم ينجح، لأن المملكة العربية السعودية ضنينة على سلامة لبنان واستقراره والمحافظة على وحدته الوطنية.
واضاف: نحن قوم يذودون عن سيادة لبنان واستقلاله لأننا نعتبر انفسنا من لبنان، ولبنان منا.
بدوره، قال الرئيس سعد الحريري ان الطائف بات ابعد من مؤتمر رعته المملكة العربية السعودية ووضع حدا للحرب وباتت تطمح اليه دولا في المنطقة تتوق الى السلم والامان عن طريق التسوية السياسية، واردف: يعني بدكم تعملوا 20 طائف.