يحيى حميدان
كان الظهور الأول لممثلي الكرة الكويتية القادسية والكويت باهتا في كأس الاتحاد الآسيوي بعدما عجز كلا الفريقين عن هز الشباك والاستفادة من تراجع منافسيهما العهد اللبناني والاتحاد الحلبي السوري للدفاع بشكل واضح. وفي مباراة «الأصفر» مع الفريق اللبناني (انتهت 0-0) على ملعب مدينة كميل شمعون في بيروت وذلك ضمن المجموعة الثالثة، كانت كل الأمور تصب في مصلحة القادسية، بعد أن لعب اصحاب الأرض والجمهور منقوصا في كامل الشوط الثاني بعد طرد لاعبه حسين منذر على بطاقة حمراء مباشرة مستحقة اثر عرقلته للمهاجم يوسف ناصر المنفرد بالمرمى. واعتقد الجميع أن الفريق القدساوي سيعود من العاصمة اللبنانية منتصرا، الا أن المدرب الروماني إيوان مارين أراد عكس ذلك عبر تأخره في تكثيف المهاجمين لاستغلال النقص العددي، إذ دفع بالمهاجم الكاميروني رونالد وانغا في الدقيقة 62. وأجرى مارين تبديلا غريبا عبر إخراج أحمد الظفيري والزج برضا هاني كلاعب محور في نفس المركز بالدقيقة 81، مع العلم أن دكة الاحتياطي كانت تضم بعض الخيارات الهجومية بتواجد سيف الحشان والغابوني أكسل ماي، والغريب ايضا أن المدرب لم يستفد من التبديل الثالث واكتفى بإجراء تبديلين فقط! وفي ذات المجموعة، تغلب المالكية البحريني على مستضيفه السويق العماني 2-1، ليحصد الفائز النقاط الثلاث ويحتل صدارة المجموعة. ويستضيف القادسية في الجولة المقبلة منافسه السويق على ستاد جابر يوم 12 مارس المقبل.
وفي المواجهة الأخرى، حاول الفريق الكويتاوي مرارا وتكرارا هز شباك ضيفه الاتحاد (انتهت 0-0) ولكن دون جدوى ضمن المجموعة الثالثة، ووضح تأثر «الأبيض» بالظروف التي يمر بها في الوقت الحالي من خلال ضغط المباريات وافتقاده بعض الأسماء المؤثرة مثل العاجي جمعة سعيد وطلال جازع والبرازيلي لوكاس سيلفا، الأمر الذي أجبر المدرب محمد عبدالله على وضع المدافع فهد الهاجري في خط المقدمة للاستفادة من تحركاته.
وفي المجمل، جاءت المباراة دون المستوى وكان الفريق السوري قريبا في بعض الأحيان من خطف هدف السبق، ومن الواضح أن الكويت بحاجة للظهور بشكله المعهود في مباراته المقبلة أمام الجزيرة الأردني في العاصمة عمان يوم 11 مارس المقبل.