يسافر يوفنتوس إلى نابولي اليوم لخوض قمة المرحلة 26 من الدوري الإيطالي، باحثا عن حسم اللقب نظريا للمرة الثامنة تواليا.
وكان نابولي تحت إشراف مدربه السابق ماوريتسيو ساري يشكل خطرا على فريق «السيدة العجوز»، لكن بعد رحيله إلى تشلسي وقدوم المخضرم كارلو أنشيلوتي أصبح الفارق كبيرا بين المتصدر ووصيفه.
وصار يوفنتوس، المتصدر بفارق 13 نقطة عن الفريق الجنوبي، مرشحا دائما لخلافة نفسه على رأس «سيري أ»، فيما لايزال نابولي لاهثا وراء لقبه الأول منذ 1990 في أيام الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا.
وتعني سهولة مسار «بيانكونيري» أن مدربه ماسيميليانو أليغري بمقدوره إراحة نجمه الجديد البرتغالي المخضرم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد تعرضه لإصابة بكاحله الايسر خلال الفوز الأخير على بولونيا الأسبوع الماضي.
ويستعد يوفنتوس لمواجهة صعبة في إياب ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا، وذلك بعد خسارته ذهابا بهدفين أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، علما بأن أحد أهم الأسباب غير المعلنة رسميا لاستقدام نجم مان يونايتد وريال مدريد الإسباني سابقا هو إعادة يوفنتوس إلى منصة التتويج بدوري الأبطال.
وفي افتتاح المرحلة أسدى كالياري خدمة لميلان الرابع عندما حقق فوزا مستحقا على جاره وضيفه إنتر ميلان 2-1 اول من امس.
وحقق كالياري فوزه السادس هذا الموسم وثأر لخسارته أمام إنتر بثنائية نظيفة ذهابا في 29 سبتمبر الماضي فرفع رصيده إلى 27 نقطة وصعد إلى المركز الرابع عشر مبتعدا عن المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية.
في المقابل، مني إنتر ميلان بخسارته السابعة هذا الموسم والثالثة في مبارياته السبع الأخيرة التي حقق خلالها فوزين فقط فتجمد رصيده عند 47 نقطة في المركز الثالث وبات مهددا بالتراجع إلى المركز الرابع لصالح جاره ميلان (45 نقطة).
وتختتم المرحلة اليوم بلقاءات تورينو مع كييفو، وسبال مع سمبدوريا، وأودينيزي مع بولونيا، وجنوى مع فروزينوني، وأتالانتا مع فيورنتينا.
إسبانيا
يأمل أتلتيكو مدريد الثاني تجاوز عقبة مضيفه ريال سوسييداد الثامن والذي لم يخسر في آخر ثماني مباريات عندما يحل ضيفا عليه في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الاسباني.
ويسعى أتلتيكو مدريد لتثبيت موقعه في الوصافة خصوصا انه ملاحق من جاره الريال.
وتتركز الأنظار ايضا على خيتافي الرابع والحالم بتأهل تاريخي إلى دوري الأبطال، إذ يحل على ريال بيتيس السابع في مباراة نارية، ويلعب أيضا إيبار مع سيلتا فيغو، وفالنسيا مع أتلتيك بلباو.