كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما الأسبوع الماضي على إخراج القوات الأجنبية من سورية، في إشارة للقوات الإيرانية المتواجدة هناك.
وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته أمس:«التقيت الأسبوع الماضي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو. وكما وعدت، تمحورت المحادثات بيننا حول الملف الإيراني.
وأوضحت بشكل لا لبس فيه أن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع عسكريا في سورية وأننا سنواصل العمل ضدها عسكريا».
ونقلت صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عنه القول: «اتفقت مع الرئيس بوتين على هدف مشترك وهو إخراج القوات الأجنبية التي وصلت إلى سورية بعد اندلاع الحرب الأهلية فيها».
وكشف الاتفاق «على تشكيل قوة مهمات مشتركة ستعمل مع غيرها على إحراز تقدم صوب هذا الهدف»، لكنه لم يذكر تفاصيل وآليات عمل هذه القوة.
وردا على نتنياهو، أكدت طهران أن تصريحاته «لن تؤثر على الوجود الإيراني في سورية».
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، في تصريحات إعلامية أن «تصريحات نتنياهو وأعماله وزياراته العبثیة لن تؤثر على التواجد الإيراني في سورية. إيران ستواصل تقديم الدعم للحكومة السورية طالما بقيت هي تطلب ذلك».
وأضاف: «الجيش السوري والحشد الشعبي وأنصار الله والمقاتلون الإيرانيون أثبتوا أن الغرب ليس مركز العالم، وأن القوة الأميركية نمر من ورق وقابل للانهيار».
وعلى صعيد متصل، رحب نتنياهو بإدراج بريطانيا لحزب الله على قائمتها للمنظمات الإرهابية. وقال إن «هذا قرار مهم، لأن حزب الله يمارس الإرهاب بحد ذاته، كما أنه يشكل أيضا ذراعا إرهابية رئيسية في خدمة إيران.
أدعو دولا أخرى في أوروبا، أولا في أوروبا ولكن أيضا في باقي أنحاء العالم، إلى الانضمام إلى هذه الخطوة البريطانية المهمة».