أعلنت القوات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» إلقاء القبض على 400 مقاتل من تنظيم داعش، وقالت انها أحبطت محاولة فرارهم من مواقعهم المحاصرة في بلدة الباغوز في شرق سورية.
ونقلت «فرانس برس» عن مصدر قيادي في صفوف «قسد» أمس قوله «حاول 400 مقاتل من داعش مساء الثلاثاء، التسلل والفرار من الباغوز عبر أحد المحاور، بعدما كانت شبكة تحاول إخراجهم ونقلهم إلى مناطق بعيدة»، من دون أن يحدد هوية عناصر الشبكة والمنطقة التي كانت تنوي نقلهم إليها.
وأوضح أن بين من تم توقيفهم «سوريين وأجانب من جنسيات مختلفة، كانوا يحاولون الهرب سيرا على الأقدام وتم توقيفهم بناء على معلومات استخباراتية» من دون ذكر أي تفاصيل إضافية.
وفي نقطة فرز قرب الباغوز، شوهد المئات من الأشخاص، بينهم عشرات الرجال الذين نزلوا من الحافلات ومشوا في صف منتظم الواحد تلو الآخر وسط أرض قاحلة، تمهيدا لتفتيشهم وجمع معلومات شخصية عنهم. وأعلن أن «قسد» حررت عشرة من مقاتليها، كانوا أسرى لدى التنظيم أمس الأول.
وقال العديد ممن خرجوا من الباغوز، لفرانس برس وبينهم أجانب من فرنسا وبلجيكا وفنلندا، إن آلافا ما زالوا محاصرين في الباغوز. وعند نقطة الفرز وسط سهل قاحل قرب الباغوز، تقف آلاف النساء المنقبات في طوابير بانتظار تفتيشهن.
وبعد ذلك، يجلسن على بطانيات على الأرض وهن يحملن أطفالهن الذين يرتفع صوت بكائهم أحيانا، بعد حصولهن على ماء وخبز فضلا عن حليب وحفاضات للأطفال.
وقالت امرأة بلجيكية تبلغ 24 عاما، نشأت في فرنسا وتقدم نفسها باسم صافية، «لايزال هناك الكثير من الأشخاص» في الباغوز، بينهم زوجها وهو فرنسي الجنسية.