بعد أن خسر يوفنتوس أمام أتلتيكو مدريد 2-0 في ذهاب دور الستة عشر ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بات الفريق الإيطالي أمام مهمة صعبة للغاية لقلب موازين المواجهة لصالحه وانتزاع بطاقة التأهل عندما يستضيف منافسه الإسباني اليوم في مباراة الإياب.
ويأمل يوفنتوس في تفادي المصير الذي واجهه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب وباريس سان جرمان الفرنسي، حيث فرط كل منهما في انتصاره بجولة الذهاب وخسر إيابا ليودع الفريقان البطولة من دور الستة عشر.
وربما شكل الخروج المفاجئ للريال وسان جرمان نبأ سارا ليوفنتوس الذي يعد مرشحا قويا للفوز باللقب هذا الموسم خاصة في ظل وجود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بين صفوفه. لكن يوفنتوس تلقى صدمة بالهزيمة بثنائية نظيفة في مباراة الذهاب وهو ما يحتم عليه استعادة التوازن في مباراة اليوم من أجل مواصلة المشوار في البطولة.
ولم يظهر رونالدو، الذي اعتلى منصة التتويج بالبطولة الأوروبية خمس مرات، بأفضل مستوياته مع يوفنتوس في دوري الأبطال وقد سجل هدفا واحدا للفريق خلال سبع مباريات، علما بأنه سجل 43 هدفا خلال النسخ الثلاث الماضية التي شهدت تتويجه مع ريال مدريد.
ومع ذلك لايزال يوفنتوس يثق في قدرات نجمه البرتغالي بشكل كبير، وقد طالبه بالاستفادة من هذا الدعم خلال مباراة اليوم.
وتردد أن مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري يدرس الدفاع في مباراة اليوم بثلاثة عناصر، حيث ينتظر أن يخوض القائد جيورجيو كيلليني المباراة رقم 500 له مع يوفنتوس، ويتطلع أليغري للتعامل بشكل جيد مع أسلوب دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الذي يعتمد على طريقة 4-4-2.
ويفتقد أليغري في المباراة جهود المدافعين اليكس ساندرو وماتيا دي تشيليو بسبب الإيقاف والإصابة، على الترتيب، لكن جواو كانسيلو بات لائقا للمشاركة على الجهة اليمنى، كما ينتظر مشاركة مارتين كاسيريس وليوناردو سبينازولا، الذي يظهر للمرة الأولى في البطولة.
وينتظر أن يعتمد أليغري في الهجوم على رونالدو إلى جانب ماريو ماندزوكيتش، لاعب أتلتيكو السابق، على أن يدعمهما باولو ديبالا أو فيدريكو برنارديسكي، ويتوقع أن يشارك دوغلاس كوستا، حتى لو لبعض الوقت في المباراة.
ويخوض أتلتيكو مدريد المباراة بعد أن عزز وصافته في الليغا بفوزه على ليغانيس 1-0.
ويغيب المهاجم دييغو كوستا ولاعب خط الوسط توملاس بارتي عن المباراة للإيقاف، كما يفتقد سيميوني جهود فيليبي لويس في الدفاع بسبب الإصابة، وتحوم الشكوك حول تعافي القائد دييغو غودين على الرغم من تواجده في القائمة.
مان سيتي.. «لا للخطأ» أمام شالكه
يستقبل مان سيتي الانجليزي على ملعبه الاتحاد ضيفه شالكه واضعا نصب عينه عدم تكرار الأخطاء التي وقع فيها في الذهاب بعدما قلب تخلفه بعشرة لاعبين من 1-2 إلى فوز مثير 3-2، فيما بات مدرب الفريق الألماني دومينيكو تيديسكو أمام الفرصة الأخيرة لإنقاذ نفسه من الإقالة.
ويدرك سيتي جيدا أن الفرصة متاحة أمامه هذا الموسم في الساحة الأوروبية ليقول كلمته الأخيرة، خصوصا في ظل خروج معظم الاسماء الكبيرة إذ حجز حتى الآن كل من مان يونايتد ومواطنه وتوتنهام، بورتو البرتغالي وأياكس أمستردام الهولندي بطاقات التأهل للدور ربع النهائي، وهي أندية لم تصل الى هذا الدور الموسم الماضي.
ويطالب غوارديولا بالفوز امام شالكه الفريق الذي يعيش في خضم العواصف والأزمات، وتحديدا مدربه دومينيكو تيديسكو (33 عاما) الذي يرتبط مصيره بإمكانية إقصاء سيتي والتأهل للدور التالي، بعدما منحه المدير الرياضي الجديد يوخن شنايدر مباراتين لإثبات نفسه وطرد شبح الإقالة.