بث تنظيم "داعش" فيلما دعائيا جديدا يدعو القلة القليلة الباقية من السكان في منطقة الباغوز المحاصرة إلى أن يظلوا مؤمنين بالتنظيم حتى في وقت الشدة، رغم أن التنظيم يواجه الهزيمة الوشيكة في آخر أرض مأهولة تحت سيطرته في شرق سوريا.
حتى وهو يواجه الهزيمة الوشيكة في آخر أرض مأهولة تحت سيطرته في شرق سوريا وهي بلدة الباغوز، بث تنظيم الدولة فيلما دعائيا جديدا يدعو القلة القليلة الباقية من السكان في المنطقة المحاصرة التي تقاسي البرد إلى الإكثار من الدعاء واللجوء إلى الله.
وبينما يقر التنظيم بانتكاساته العسكرية في مواجهة حملة عالمية ضده، فهو يستغل الفيلم الجديد أيضا لحث الأتباع على أن يظلوا مؤمنين بالدولة الإسلامية حتى في وقت الشدة.
وقال عضو في تنظيم الدولة أشار إليه التسجيل المصور باسم أبو عبد العظيم والذي تخللت آيات من القرآن حديثه إن أتباع التنظيم سيكونون في الجنة.
وعلى الرغم من تبدد "الخلافة" التي أعلنها التنظيم في عام 2014، يظهر التسجيل المصور أنه لا يزال متمسكا بزعمه أنه دولة الخلافة صاحبة السيادة على كل المسلمين وأرضهم.
لكن لهجة التسجيل المصور تختلف كل الاختلاف عن إنتاج التنظيم سابقا والذي كان يتباهى فيه بالانتصارات بعد سيطرته على نحو ثلث أراضي سوريا والعراق في ذروة قوته في عام 2014، ويدعو أتباعه في أرجاء العالم للانضمام إليه.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، إن المعركة الرامية لاستعادة منطقة الباغوز المحاصرة قرب الحدود العراقية، في حكم المنتهية.