رغم لجوئه إلى اللعب بطريقة تعتمد على الكثافة العددية في منطقة المناورات للحد من خطورة انطلاقات لاعبي يوفنتوس الإيطالي، أخفق الأرجنتيني دييغو سيميوني في الخروج بنتيجة جيدة من المباراة.
وقالت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إن استراتيجية سيميوني اعتمدت على طريقة 4-4-2 التي كان يهدف من ورائها إلى السيطرة على منطقة وسط الملعب بأكبر عدد من اللاعبين، ولكن غياب التركيز الدفاعي والتأخر في بناء الهجمات كلفه السقوط بثلاثة أهداف دون رد ومن ثم الخروج المبكر من البطولة الأوروبية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أتلتيكو لم يفلح في شن هجمات مرتدة طوال المباراة بسبب التراجع الكبير لخطوطه للتمركز أمام منطقة المرمى، ونجح فقط في الاستحواذ القصير على الكرة ولم تشهد دقائق اللقاء أي تصويبة له على مرمى فويتشيك شتشيسني، حارس يوفنتوس.
وأوضحت «موندو ديبورتيفو» أن اعتماد ماسيميليانو اليغري على شن هجماته من أجناب الملعب ساعد كثيرا في خلخلة الدفاعات المتكتلة لأتلتيكو مدريد.
وذكرت الصحيفة أن المدرب الإيطالي دفع بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي واعتمد على طريقة 4/3/3، ودفع ببيرنارديسكي في الجانب الأيمن على حساب الأرجنتيني باولو ديبالا، الذي شارك فيما بعد.
وفي الأخير، أشادت الصحيفة الإسبانية بالأداء الكبير الذي قدمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس، صاحب أهداف المباراة الثلاثة، وأكدت أن انطلاقاته وضغطه المتواصل على مدافعي أتلتيكو مدريد كان سببا مباشرا في تمكن فريقه من الفوز بالمباراة والعودة من بعيد وخطف بطاقة التأهل إلى دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا بعد أن سقط في مباراة الذهاب بهدفين نظيفين.