حرصاً على تحقيق الشراكة المجتمعية وتعزيز العمل الخيري والإنساني والتطوعي، نظم مستشفى دار الشفاء حملة كبرى للتبرع بالدم يوم الأربعاء 20 مارس 2019 بالتعاون مع بنك الدم المركزي الكويتي.
استمرت الحملة من الثانية عشرة ظهرا إلى الثامنة مساء، وكان على رأس الحضور رئيس مجلس إدارة المستشفى طالب جراق، وعضو مجلس الإدارة نرجس اليوسفي، والرئيس التنفيذي أحمد نصر الله، ورئيس الهيئة الطبية د.يوسف الظفيري، والمدير الطبي د.مجدي النواوي، بالإضافة إلى عدد كبير من العاملين بالمستشفى والزائرين الذين بلغ عددهم 450 متقدما للتبرع.
الجدير بالذكر ان حصيلة الحملة بعد فرز المتقدمين للتبرع وفحص تاريخهم الطبي وحالتهم الصحية وصلت إلى 355 كيسا من الدم، وبذلك تعد هذه الحملة إحدى أكبر حملات التبرع بالدم في الكويت.
وبهـذه المناسبة، قال رئيــس مجلـــس إدارة مستشفــى دار الشفــاء طالب جراق: «إن الهدف من تنظيم هذه الحملة الإنسانية هو زيادة الوعي الصحي بالمجتمع الكويتي، علاوة على تحفيز موظفي المستشفى وتشجيعهم على الإقبال على الأنشطة التي تخدم المجتمع».
كما أشاد بحسن تنظيم الحملة والإقبال اللافت من موظفي المستشفى والزائرين على التبرع بالدم مساهمة منهم في العمل على زيادة مخزون بنك الدم المركزي من أكياس الدم اللازمة للحالات الحرجة والعاجلة بالمستشفيات الحكومـيــة والخاصـــة.
وأضاف: «مستمرون في شراكتنا الإستراتيجية مع بنك الدم المركزي الكويتي، وما هذه الحملة إلا مساهمة ومشاركة بسيطة في دعمه ونتطلع في المستقبل القريب إلى القيام بالمزيد من المبادرات».
وفي السياق نفسه صرح الرئيس التنفيذي في مستشفى دار الشفاء أحمد نصرالله، حيث قال: «تأتي هذه الحملة انطلاقا من إيمان مستشفى دار الشفاء بأهمية السعي الدؤوب نحو بناء جيل واع ومثقف، وفي إطار مبادرات المستشفى لتعزيز برامج المسؤولية الاجتماعية في الكويت وزيادة مستوى الوعي الصحي للمجتمع، حيث ان مثل هذه الأنشطة تساهم بشكل كبير بالتعريف بأهمية التبرع بالدم وتشجيع الجميع على التبرع لما فيه من إنقاذ حياة الآخرين علما ان كل وحدة دم يتم التبرع بها يمكن أن تنقذ حياة 3 أشخاص وليس شخصا واحدا وذلك بعد فصل مكونات الدم إضافة إلى فوائد التبرع باعتبارها من الإجراءات المهمة في برامج الصحة الوقائية».
كما صرح مساعد المدير الطبي في مستشفى دار الشفاء والمنظم لهذه الفعالية د.محمد المراغي، قائلا: «تم تجهيز موقع الحملة وتهيئته بشكل كامل لاستقبال المتبرعين، حيث تم تجهيز 14 سريرا للتبرع بالدم مع قسم خاص للنساء، وتأتي هذه الحملة امتدادا للحملات السابقة التي تم تنظيمها وحققت نجاحا كبيرا في استقطاب أعداد كبيرة من المتبرعين الذين تسابقوا لفعل الخير، فلطالما لمسنا لهذه الحملات تأثيرا إيجابيا على المجتمع».
وفي نهاية الحملة تم توزيع شهادات تقدير للمتبرعين بالدم بالإضافة إلى بعض السحوبات والهدايا.