أحمد خميس
فتح رجال إدارة بحث وتحري محافظة حولي تحقيقا لمعرفة ما إذا كان سقوط وافدة إثيوبية من علو ووفاتها مجرد انتحار لأسباب بعينها أم ان هناك شبهة جنائية؟
وقال مصدر أمني إن كل الاحتمالات واردة، مشيرا الى ان التحريات وتقرير الأدلة الجنائية ومعاينة المبنى الذي سقطت منه الوافدة، كلها أمور ستحسم القضية.
وكانت عمليات وزارة الداخلية قد تلقت يوم أمس بلاغا بوجود حالة وفاة في منطقة حولي، حيث هرع إلى موقع البلاغ عدد من رجال الأمن والمباحث والأدلة الجنائية وتبين ان المتوفاة وافدة اثيوبية وانها سقطت من احدى شقق البناية، ولم يعرف ما اذا كانت الوافدة مقيمة داخل احدى الشقق، أم انها كانت في زيارة لإحدى صديقاتها، أم انها كانت داخل شقة مستأجرة لأحد مكاتب الخدم.