- 7.3 مليارات دينار إجمالي أصول المجموعة
- العجيل: البنك حقق أعلى صافي دخل في تاريخه
- زيادة رأسمال البنك سمحت بتعزيز نسبة السيولة الرقابية ومستويات رأس المال
- «برقان» ثاني أكبر بنك تقليدي في الكويت وأحد البنوك الرائدة بالشرق الأوسط
- 1.6 % نسبة القروض المتعثرة خلال 2018.. الأقل بين البنوك المحلية
- نمو ائتمان القطاع المصرفي الكويتي بفضل تسارع الاقتصاد المحلي بعد ارتفاع أسعار النفط
- تحسّن المؤشرات المالية للبنك بفضل التركيز على العوائد.. ولا نية لزيادة رأس المال
- خلال 40 عاماً نجح «برقان» في تصميم ووضع نموذج أعمال عالمي من الدرجة الأولى
أحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة في بنك برقان ماجد العجيل إن مجموعة بنك برقان، شهدت أداء رائعا طوال رحلتها على مدى الأربعين عاما الماضية وخاصة خلال السنة الماضية وقد تم تحقيق أداء قوي في خضم فترة تشهد تحديات سياسية واقتصادية وتغيرات رقابية، موضحا أن بنك برقان أظهر القوة والقدرة على الصمود في مواجهة مختلف التحديات، مما ساعد البنك في تحقيق مجموعة من النتائج الاستثنائية، حيث حقق البنك إنجازا جديدا بتسجيل أعلى صافي دخل في تاريخ البنك للعام المالي 2018.
وذكر العجيل خلال الجمعية العمومية العادية لبنك برقان والتي عقدت امس بنسبة حضور بلغت 88% انه على مدى الأربعين عاما الماضية، نجح بنك برقان في تصميم ووضع نموذج اعمال عالمي من الدرجة الأولى واستثمر في رأس المال البشري بغرض تطوير مجموعة بنك برقان والمساعدة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية وأهداف العمل، وانصب تركيزنا الأساسي على النمو الانتقائي طويل الأجل لأنشطتنا الرئيسية على المستويين المحلي والإقليمي، مع الاستمرار في تحقيق العوائد والكفاءات، وتحقيق عوائد مضاعفة، وتعزيز هيكل المخاطر لدى البنك، فضلا عن الاستخدام الأمثل لمواردنا في جميع البنوك التابعة.
وأشار الى انه نتيجة لجهودنا المتواصلة، فقد نجحنا في تحقيق اهدافنا بشكل متسق، وفي بعض الأحيان قمنا بتغيير مسارنا لمواءمة الظروف، ان مؤسستنا وهيكل الأعمال والإدارة وأعضاء مجلس الإدارة والاستراتيجية الرئيسية يمثلون كل الأركان التي تبذل قصارى جهدها حتى تتبوأ المجموعة مكانتها المرموقة وتواصل تحقيق الربحية وتجعلها قادرة على مواجهة الظروف المتقلبة.
لقد حافظنا على اتساق الأعمال، وحققنا اهدافنا المرجوة. ان أداءنا يتسم بالصلابة والمرونة.
وهذه السنة، واصلت مجموعة بنك برقان المناورة بشكل جيد خلال الظروف الأكثر شدة وصعوبة، وخاصة فيما يتعلق بتغيير اللوائح والسياسات والتقلبات التي تشهدها الأسواق والقيود وتغير الفرص.
وأضاف: «وفي الوقت الحالي، لا تزال امتيازات الأعمال التجارية قوية ومدعومة باستراتيجية أعمال صلبة يتم تنفيذها بشكل ملائم، وهو ما ادى الى احتفاظنا بحصتنا على الرغم من الضغوط الخارجية التي كان من الممكن ان تعيق ربحيتنا، ويقف وراء تحقيق هذا الأداء فريق عمل إداري رائع يتسم بالاستقرارية ويتفهم طبيعة نموذج اعمالنا بشكل جيد ويتعاون من اجل تحسين الموارد وتحقيق اهداف اعلى من تلك الأهداف الموضوعة.
ان اداء المجموعة يتسم بالصلابة ويعتمد على مسار نموها الانتقائي من خلال منهجية تتسم بالانضباط.
وبين العجيل انه خلال 2018 بالنسبة للنمو العالمي فإنه على الرغم من التسارع بشكل دوري في عام 2017، الا ان النمو ظل اقل من امكانيات ما قبل الأزمة وكانت وتيرته أقل قوة مما كان متوقعا في عام 2018، ان الانخفاض في النمو العالمي جاء نتيجة للأنشطة المكبوتة في بعض الاقتصادات المتقدمة الرئيسية، والآثار السلبية للتدابير التجارية المنفذة او المقترحة،
وذكر أن النمو العالمي لا يزال أقل من مستويات ما قبل الأزمة، مدفوعا بما يلي: ضعف التجارة، وانخفاض الاستثمار وانخفاض معدل الانتاجية، وارتفاع الادخار.
وقال ان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتركيا التي يعمل بها البنك شهدت نموا اقتصاديا بواقع 3.5% في 2018، والذي يعتبر اقل من مستويات ما قبل الازمة، غير أن الدول المصدرة للنفط في المنطقة سوف تستفيد من ارتفاع اسعار النفط لضبط ميزانياتها ومتابعة خططها التنموية الطموحة، بينما لا تزال المنطقة كلها تواجه المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة وتباطؤ الإصلاحات.
وتابع العجيل: «في الكويت، سوف تواصل الميزانية الحالية التحسن، ومع ارتفاع اسعار النفط تحول العجز بنسبة 4.5% من الناتج المحلي الاجمالي في عام 2016 الى فائض بنسبة 2% في عام 2017، والذي من المتوقع ان يرتفع الى حوالي 5.8% في عام 2018.
كما شهد القطاع المصرفي الكويتي نموا منخفضا في القروض في عام 2018 بمعدل أقل من متوسط التوقعات السابقة مسجلا نسبة 4.0% فقط، ومع ذلك، من المتوقع ان يشهد تحسنا في عام 2019 حيث انه من المتوقع ان يشهد النمو الائتماني للقطاع المصرفي في نمو متوسطا وذلك لتسارع النمو الاقتصادي نتيجة ارتفاع اسعار النفط وتحسن اتجاهات الاعمال وزيادة الانفاق في خطة التنمية الكويتية».
وذكر ان بنك الكويت المركزي قام برفع اسعار الفائدة بناء على قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي الاميركي برفع الفائدة خلال الفترة من 2016 الى مارس 2017، حيث ان الدينار الكويتي مرتبط بسلة عملات يهيمن عليها الدولار الاميركي.
ومع ذلك، لم يقم بنك الكويت المركزي برفع الفائدة مرات عديدة في عامي 2017 و2018.
كما إن الارتفاعات المتوقعة لاسعار الفائدة الاميركية في 2019 سيكون لها تأثير ايجابي على هامش ربح القطاع المصرفي الكويتي ككل، مع تأثيرات متفاوتة من بنك لآخر، لا يزال التضخم يمثل أحد المخاطر الرئيسية للاسواق في عام 2019 بعد حوالي 10 سنوات من السياسة النقدية المتساهلة والتيسير الكمي.
ونوه الى ان الاساس الصلب الذي قام بنك برقان ببنائه وتطويره على مر السنين، مكن البنك من التغلب على تحديات البيئة التشغيلية بطريقة أو بأخرى، مشيرا إلى أن ربحية المجموعة عن السنة المالية 2018 سجلت مبلغ 82.6 مليون دينار (أعلى بنسبة 26.6% من السنة الماضية) وهو ما يمثل أعلى صافي دخل حققه البنك.
ولقد تم تحقيق ذلك من خلال تحسين العوائد وزيادة المساهمة من المعاملات بالعملات الاجنبية والاستردادات الكبيرة وتعزيز الكفاءة التشغيلية على مستوى المجموعة.
وبلغ اجمالي الاصول لمجموعة بنك برقان 7.3 مليارات دينار كما في 31 ديسمبر 2018. ويعد بنك برقان ثاني أكبر البنوك التقليدية في الكويت وأحد البنوك الرائدة العاملة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتركيا، يقوم بتحقيق نتائج مستدامة، تعكس قوة البنك وتؤكد صواب استراتيجية التواجد الاقليمي للبنك.
أداء مالي قوي
وبالنسبة للعام المالي 2018 ذكر العجيل ان المجموعة شهدت تحسنا على صعيد معظم المؤشرات المالية، مدفوعا بالتركيز على العوائد، والكفاءات التي تدفقت لتحسين الايرادات.
شهد صافي هامش الفوائد للمجموعة تحسنا ليصل الى 2.9% بارتفاع مقداره 30 نقطة اساس، في حين شهد صافي الدخل من الفوائد نموا بواقع 8% على اساس سنوي ليصل الى 184.0 مليون دينار كويتي، ويمثل 69% من إجمالي الايرادات التشغيلية.
وأضاف العجيل قائلا: «نظرا لتركيزنا القوي على كفاءتنا التشغيلية، فقد سمح ذلك للبنك بتحديد أدوات جديدة لتحقيق الايرادات وخفض التكاليف على مستوى المجموعة، بالاضافة الى توافق سياسات المجموعة واطار عمل المخاطر التي كانت ايضا خطوة هامة لتعزيز كفاءة وإنتاجية البنك.
ومن ثم، فقد تحسن، معدل كفاءة المجموعة للسنة المالية 2018 الذي يتم قياسه بمعدل التكاليف الى الدخل بنسبة 42.1%، وهو ما يمثل تحسنا بواقع -350 نقطة اساس مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
إن نسبة نمو الدخل الى نسبة نمو المصروفات (JAWs) لبنك برقان والتي تقوم بقياس ومقارنة نسبة نمو الدخل إلى نسبة نمو المصروفات عند مستويات ايجابية حيث سجلت نسبة 8.5% بنسبة 6.0% في عام 2017».
وتابع: مع تحسن العوائد والكفاءات التشغيلية، تمكنا من زيادة العائد على حقوق المساهمين (ROE) بواقع 230 نقطة اساس ليسجل 10.7%، والعائد على الأصول (ROAA) بواقع 20 نقطة اساس ليصل الى 1.1% هو ما يمثل تحسنا مقارنة بعام 2017.
مركز مالي صلب
وبين العجيل ان أداء البنك استفاد من إدارة مخاطر الائتمان بشكل حصيف ومنهجية النمو الانتقائي.
وظلت جودة الائتمان قوية لدى البنك، كما استمرت محفظة القروض الخاصة بالبنك في التنوع بشكل جيد على أساس جغرافي وقطاعي.
بلغت قيمة القروض والسلفيات الى العملاء 4.3 مليارات دينار، كما في 31 ديسمبر 2018.
وعلى الرغم من ان ودائع العملاء ظلت تمثل مصدر التمويل الرئيسي للميزانية العمومية بنسبة 52% لتصل الى 3.8 مليارات دينار، فقد واصل البنك جهوده الحثيثة لتنويع قاعدة التمويل الخاصة به من خلال إصدار أدوات دين متعددة (قروض مشتركة، وبرامج سندات اليورو متوسط الأجل EMTN والسندات بالدينار)، والانتهاء بنجاح من عملية زيادة رأس المال في عام 2018.
زيادة رأس المال
وذكر العجيل ان عملية إصدار أدوات الدين وزيادة رأس المال التي تمت في عام 2018 لم تساعد البنك في تنويع قاعدة تمويل البنك فحسب، بل سمحت ايضا للبنك بتعزيز نسبة السيولة الرقابية ومستويات رأس المال.
لقد أنهينا عام 2018 بنسبة تغطية سيولة (LCR) بلغت 149% وصافي معدل التمويل المستقر (NSFR) بنسبة 113%، وكلتا النسبتين فوق الحد الأدنى للمتطلبات الرقابية.
ظلت مستويات رأسمال البنك للفترة المنتهية في 2018 في مستويات مريحة مع تحسن مستوى حقوق المساهمين الاساسي (CET1) بنسبة 11.9% من 10.9% في الفترة نفسها من العام الماضي، ونسبة كفاية رأس المال (CAR) عند 17.4% مقارنة بنسبة 16.2% في الفترة نفسها من العام الماضي، وأعلى من الحد الأدنى التنظيمي المحدد بـ 14%.
وقال العجيل أن البنك لا ينوي زيادة رأس ماله في الوقت الراهن.
وتابع: «إن إدارة المخاطر أمر معقد وتمثل تحديا، وبناء عليه، قمنا بتعزيز إطار عمل المخاطر لدينا على مدى السنوات الماضية.
ومع زيادة الإشراف على المخاطر، قمنا بتفعيل المزيد من الاتساق ولدينا رؤية أفضل حول كيفية إدارة المخاطر.
مع صقلنا لهذا العمل والبناء عليه، فإننا نضمن ان لدينا نهجا متكاملا وشاملا، ومنهجية لإدارة المخاطر بشكل حصيف على مستوى المجموعة.
وأشار الى ان نسبة القروض المتعثرة بلغت 1.6% للسنة المالية 2018، متراجعة مع 1.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي أقل من مستويات نسبة القروض المتعثرة للبنوك الكويتية التقليدية البالغة 2.0% والتي تم تسجيلها في نهاية سبتمبر 2018.
في حين تحسنت نسبة التغطية لتصل الى 168%.
كما انخفضت نسبة القروض المتعثرة لعمليات الكويت على أساس مستقل الى 1.6% في نهاية عام 2018. وارتفعت تكلفة الائتمان لدينا لتصل الى 1.4%، مدفوعة بشكل رئيسي من عملياتنا الدولية كإجراء وقائي لمواجهة أي تدهور محتمل قد ينشأ في محفظة الائتمان».
الجمعية العمومية
وافقت الجمعية العمومية العادية لبنك برقان على جميع بنود جدول الأعمال، حيث أقرت توصية مجلس إدارة البنك بتوزيع أرباح نقدية بواقع 12% من القيمة الاسمية للسهم الواحد (اي بواقع 12 فلسا لكل سهم)، وذلك بعد خصم أسهم الخزينة، وذلك للمساهمين المقيدين في سجلات البنك، كما في نهاية يوم الاستحقاق المحدد له تاريخ 11 أبريل 2019 ويتم توزيعها بتاريخ 17 أبريل 2019.
كما وافقت الجمعية العمومية على اقتراح مجلس الإدارة بإصدار أسهم جديدة بعدد 125 مليون سهم وبنسبة 5% من رأس المال المصدر والمدفوع توزع كأسهم منحة مجانية على المساهمين المقيدين في سجلات البنك، وذلك بزيادة رأس المال المصدر والمدفوع من مبلغ 250 مليون دينار الى 262.5 مليون دينار وتعديل المادتين 6 من عقد التأسيس و5 من النظام الأساسي للبنك.
الهقهق: نمو انتقائي حذر وإدارة مخاطر قوية
عقد بنك برقان ملتقى الشفافية السنوي لتقديم أهم ملامح الأداء لعام 2018 إلى مساهميه، وترأس العرض رائد الهقهق الرئيس التنفيذي للبنك في الكويت والرئيس التنفيذي للمجموعة بالإنابة، بنك برقان.
وعزا الهقهق النتائج القياسية لعام 2018 إلى تركيز البنك على تحقيق إيرادات عالية الجودة، وتحسين كفاءة التشغيل، والحفاظ على نهج المخاطر الحكيمة، وتحسين العوائد للمساهمين.
هذا ما سمح للبنك بتحقيق نتائج مميزه لعام 2018، حيث نمت الإيرادات بنسبة 10.8% مقارنة بالإيرادات عام 2017 لتصل إلى 265.3 مليون دينار، وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل المخصصات بنسبة 17.9% على أساس سنوي لتصل إلى 153.5 مليون دينار، وارتفع صافي الدخل بنسبة 26.6% ليصل إلى 82.6 مليون دينار.
وصرح الهقهق بأن الأداء المميز للسنة المالية 2018 قد انعكس أيضا على رفع كفاءة مقاييس الأعمال الأساسية.
حيث ارتفع صافي هامش الفائدة (NIM) من 2.6% (للسنة المالية 2017) إلى 2.9% (للسنة المالية 2018)، وتحسنت نسبة التكلفة إلى الدخل من 45.6% (للسنة المالية 2017) إلى 42.1% (للسنة المالية 2018)، وتحسين مستويات رأس المال حيث ارتفعت نسبة كفاية رأس المال (CAR) من 16.2% (للسنة المالية 2017) إلى 17.4% (للسنة المالية 2018).
وخلص الهقهق إلى ان البنك يسير على الطريق الصحيح وسيواصل متابعة استراتيجيته الناجحة المتمثلة في النمو الانتقائي الحذر وإدارة المخاطر القوية في 2019.
«برقان»: 2.8 مليار دينار قروضاً من الكويت
خلال عام 2018، سجلت مجموعة بنك برقان سجلا حافلا بالإنجازات وأداء جديرا بالذكر، وقال ماجد العجيل ان بنوكنا التابعة لا تزال قوية ومدعومة باستراتيجية أعمال صلبة يتم تنفيذها بشكل ملائم ويقف وراء تحقيق هذا الأداء فريق عمل إداري رائع يتسم بالاستقرارية ويتفهم طبيعة نموذج أعمالنا ويعمل بشكل متعاون لتحسين الموارد وتحقيق أهداف أعلى من تلك الأهداف الموضوعة، إن أداء المجموعة يتسم بالصلابة، كما ان المجموعة تواصل مسارها الاستراتيجي المحدد لها.
بنك برقان ـ الكويت
يتمتع بنك برقان بمكانة مرموقة في ظل بيئة شديدة التنافسية، يمثل بنك برقان الكويت مثالا يحتذى على مستوى المجموعة في الكفاءة وإدارة المخاطر والقدرة على التكيف وأسلوب الإدارة.
ساهمت الكويت بنسبة 67% من قروض المجموعة و57% في الإيرادات للسنة المالية 2018، وبذلك تظل أكبر المساهمين في ربحية المجموعة، حيث تصدر قطاع الخدمات المصرفية للشركات المشهد، يليه قطاع الخدمات المصرفية الخاصة، وإدارة المؤسسات المالية، وإدارة الخزينة، وإدارة الخدمات المصرفية للأفراد، وعلاوة على ذلك، فإن عمليات بنك برقان الكويت سجلت أفضل معدل كفاءة في الكويت حيث بلغت نسبة التكلفة الى الدخل 32.3% للسنة المالية 2018.
كما بلغ حجم القروض في الكويت 2.8 مليار دينار، حيث كان النصيب الأكبر لتمويل الشركات «wholesale banking» يليها الخدمات المصرفية الاستهلاكية «consumer banking» وعلاوة على ذلك، وبنهاية عام 2017 وخلال عام 2018، قام البنك بشطب جميع الانكشافات المتعثرة التي تعرضه للمخاطر مما ساعد البنك على تخفيض مستويات القروض المتعثرة لديه، وهو ما أدى الى تعزيز نسبة القروض المتعثرة لتصل الى 1.6% للسنة المالية 2018، والتي تعتبر أقل من المستويات المسجلة لنسب القروض المتعثرة للقطاع المصرفي الكويتي البالغ 2.0% كما في نهاية سبتمبر 2018.
أداء البنوك التابعة | رصد ماجد العجيل أداء البنوك التابعة لمجموعة بنك برقان كالتالي:
بنك الخليج الجزائر
مع تخفيف القيود الرقابية فإن الجزائر الذي يعتمد نموذج اعمالها على العملاء التجاريين، وبشكل رئيسي المستوردين تجني فوائد هذا الإجراء.
يمثل بنك الخليج الجزائر نسبة 10% من قروض المجموعة التي نمت بنسبة 9% بالعملة المحلية على اساس سنوي، كذلك، فإن البنك لديه دخل جديد من ايرادات صرف العملات الأجنبية نتيجة تخفيف اللوائح منذ أبريل 2018، وقد سمح ذلك للبنك بتسجيل اعلى ايرادات الرسوم والعمولات التي نمت بنسبة 31% على اساس سنوي.
بنك تونس العالمي
بنك تابع صغير الحجم يتم ادارته بشكل جيد ويتسم بالكفاءة والربحية. وسط نمو اقتصادي طفيف هذا العام، سجل بنك تونس العالمي زيادة في دخل الفوائد مما سمح للبنك بتحسين صافي هوامش ربحه NIM ليصل الى 2.5% مقابل 1.5% في نفس الفترة من العام الماضي. كما كان الدخل من صرف العملات الأجنبية أعلى من العام السابق بسبب التقلبات في أسعار الصرف (الدينار التونسي مقابل الدولار الاميركي). ارتفعت ايرادات بنك تونس العالمي بواقع 16%، وبلغ صافي هامش الربح من الفوائد للسنة المالية 2018 نسبة 46%.
مصرف بغداد
العراق في مرحلة الانتظار والترقب، حيث يغلب تصاعد الاضطرابات السياسية والاجتماعية وعدم اليقين الاقتصادي على الفرص.
إننا نواصل الحد من محفظتنا في العراق مع تخفيض الانشطة المصرفية الى تلك الانشطة ذات المعاملات الطبيعية.
وعلى أساس مصرفي فإن معظم انكشافاتنا مضمونة، الا اننا نأخذ بعين الاعتبار عدم اليقين المحتمل، حيث نقوم بوضع مخصصات وسنستمر في ذلك خلال المدة المتبقية من هذا العام.
انتخاب مجلس إدارة جديد
انتخبت الجمعية العمومية لبنك برقان أعضاء مجلس الإدارة الجديد للسنوات الـ 3 المقبلة كالتالي: ماجد عيسى احمد العجيل، مسعود محمود حجي جوهر حيات، فيصل محمد علي الرضوان، سامر صبحي خنشت، سعدون عبدالله حسين علي، مايترا بيناك باني مايترا نارايان، عبدالسلام محمد احمد البحر، عبدالكريم علاوي صالح الكباريتي وفؤاد حسني دوجلاس.
وبعد الانتهاء من اجتماع الجمعية العمومية، عقد أعضاء مجلس الإدارة الجديد المنتخب أول اجتماع لهم: وتم انتخاب ماجد العجيل رئيسا لمجلس الإدارة وانتخاب مسعود حيات نائبا لرئيس مجلس الإدارة.
زيادة رأس مال «برقان ـ تركيا»
نجح بنك برقان ـ تركيا في زيادة رأس المال بنجاح كما هو مخطط كخطوة لتعزيز مستويات رأس المال ودعم أعماله لتتواءم مع ظروف السوق الحالية. لقد وضعنا نموذج الأعمال بشكل صحيح والذي يتم حمايته من خلال التحوط والسيولة والموارد المستغلة.
وساهم بنك برقان تركيا بنسبة 23% من قروض المجموعة، ارتفعت القروض والسلفيات بالعملة المحلية بنسبة 12% مما حقق نموا سنويا بنسبة 44% في صافي ايرادات الفوائد للسنة المالية 2018.
كما واصلت الكفاءات التشغيلية تحسين نسبة التكلفة الى الدخل في السنة المالية 2018 لتصل الى 42.8% بانخفاض مقداره 59.2% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
ومن الجدير بالذكر، قيام البنك بتسريع تكوين المخصصات لمقابلة أي تدهور محتمل في محفظته في المستقبل والذي قد ينشأ من البيئة التشغيلية الجديدة التي تشهد تحديات، وقد أدى ذلك إلى تسجيل نسبة 1.7% في تكلفة الائتمان للسنة المالية 2018.
إننا نواجه التحديات الحالية بشكل جيد، ومعظمها تحديات جيوسياسية، وهي ليست تحديات رئيسية، وتظل تركيا تمثل أعلى الإمكانات والفرص المتاحة للمجموعة.
أبرز أحداث عام 2018
٭ أظهر بنك برقان قوة ومرونة في تحقيق نمو الأرباح خلال عام 2018.
٭ ركز بنك برقان بشكل كبير على الكفاءة التشغيلية مما مكن البنك من إيجاد أدوات جديدة لتحقيق الإيرادات وخفض التكاليف على مستوى المجموعة.
٭ واصل بنك برقان التركيز على العمليات التشغيلية للبنوك التابعة مع تحقيق عوائد متميزة، والتزم بتوفير أعلى قيمة للمساهمين.
٭ أعاد بنك برقان تطوير التكنولوجيا وتعزيز الأمن السيبراني.
٭ عزز بنك برقان الاستثمار في رأس المال البشري من خلال التدريب والتطوير والاستثمار بقادة البنك والتوظيف.
٭ استمر بنك برقان في العمل تحت إطار هيكل معزز للحوكمة والمخاطر والأمور القانونية.
٭ قام بنك برقان بتحسين البنية التحتية لإدارة المخاطر من خلال تعزيز إطار عمل المخاطر وتحديد أدوات للمراقبة والتقرير على مستوى المجموعة.