نفى المتحدث الصحافي باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطة إسرائيلية للتسوية في سورية.
وردا على سؤال عما إذا كان نتنياهو قد نقل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوتين خطة لإنهاء وتسوية الأزمة في سورية، قال بيسكوف للصحافيين امس: «لا، لم يحدث هذا خلال زيارة نتنياهو في شهر فبراير الماضي لموسكو»، وأوضح أن الكرملين لا يعلم شيئا عن أي خطة تسوية في سورية تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي عنها مع الرئيس بوتين.
كان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق أنه نقل للرئيسين الروسي والأميركي خطة لتسوية الأزمة السورية وبحث هذه الخطة مع الرئيس الروسي أثناء زيارته الأخيرة لموسكو الشهر الماضي.
إلى ذلك، قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، إن عودة نشاط سورية للجامعة مرتبط بوجود توافق لدى الدول العربية الأعضاء بقبولها موقف سورية فيما يتعلق بالتسوية السياسية والعلاقة مع إيران.
جاء ذلك في رد زكي على أسئلة الصحافيين، امس، على هامش اجتماع تحضيري لاجتماع وزراء الخارجية العرب، الذي يعقد الجمعة للإعداد للقمة العربية الثلاثين في تونس
وفي رده على سؤال بشأن عودة نشاط سورية إلى الجامعة العربية، قال زكي، إنه إذا كان هناك توافق يسمح بعودة سورية لشغل المقعد فسوف يتحقق ذلك، أما إذا غاب هذا التوافق فلن يتحقق ذلك.
وأوضح أن غياب التوافق أو وجوده مرتبط برؤية الدول تجاه موقف سورية فيما يتعلق بالتسوية السياسية والعلاقة مع إيران، وأنه إذا كان هناك ارتياح تجاه هذه المواقف، فسوف يحدث هذا التوافق، وإذا لم يكن هناك ارتياح فلن يحدث التوافق.
وحول إمكانية أن يتقدم أحد لإدراج بند بعودة سورية، قال إن الأمور لن تعالج بهذا الشكل، ولكن إذا كان هناك توافق لعودة سورية فسوف يتحقق ذلك، وقد يتم إدراجه في القرار الخاص بالأزمة السورية بعد التداول بشأنه بين الدول العربية.
وردا على سؤال حول كيفية تناول القمة العربية بتونس للأزمة السورية والمقعد السوري الشاغر بالجامعة العربية، قال إن الأزمة السورية مطروحة على جدول الأعمال وهناك قرارات في هذا الشأن.
وأضاف: هذه القرارات يتم تحديثها بشكل دوري، كما أن مشروع القرار المعروض على القمة يتم تحديثه، فإذا كان هناك أي جديد يستحق أن يوضع في هذا القرار فسيتم وضعه بلا شك.