كشفت مصادر روسية أن الجولة الثانية عشرة للمفاوضات حول سورية المعروفة بمحادثات «أستانا»، قد تعقد يومي 25 و26 من أبريل الجاري، في العاصمة الكازاخية للمرة الأولى بعد تغيير اسمها إلى «نور سلطان».
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن سيرغي فيرشينين نائب وزير الخارجية الروسي، أن الجولة المقبلة يخطط لعقدها على مستوى نواب وزراء الخارجية في أبريل الجاري.
يذكر أن الخارجية الكازاخية قد أوضحت بعد تغيير اسم عاصمة البلاد إلى «نور سلطان» على اسم رئيسها المستقيل نور سلطان نزار باييف، في 20 من مارس، أن مفاوضات أستانا بشأن سورية ستحتفظ بالاسم الأصلي رغم عقد الجولات القادمة لها في مدينة نور سلطان.
ويأتي انعقاد الجولة الجديدة بعد فشل سابقتها، التي عقدت في نوفمبر الماضي، في إحراز أي تقدم في تشكيل اللجنة الدستورية التي تسعى الدول إلى إنشائها من أجل وضع دستور جديد لسورية.
وفي سياق آخر، أرسلت الولايات المتحدة إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية «قسد» الخاضعة للأكراد، نحو 100 شاحنة محملة بعربات مصفحة وسيارات رباعية الدفع إلى جانب شاحنات مغلقة وصهاريج وقود.
ونقلت وكالة الأناضول، عن مصادر محلية، أن الشاحنات دخلت سورية، مساء أمس الأول، عبر معبر «سيمالكا» الحدودي مع العراق، وتوجهت إلى قاعدة «خراب عشك» العسكرية التي تتجمع فيها المساعدات لتوزيعها على عناصر التنظيم.
إلى ذلك، أعلن متحدث باسم «قسد» أنها تتعقب مجموعات تابعة لداعش متوارية داخل كهوف قرب بلدة الباغوز ريف دير الزور، بينما تستهدفها غارات التحالف الدولي بقيادة أميركية، بعد أكثر من أسبوع على اعلان انتهاء «دولة» التنظيم.
وقال مصطفى بالي «ما زالت قواتنا تتعقب بقايا الإرهابيين في مختلف المنطقة المحررة، بناء على معلومات دقيقة».
وأضاف «هناك مجموعات متخفية في كهوف مطلة على الباغوز»، متحدثا كذلك عن «خلايا متخفية تلاحقهم قواتنا بالإضافة إلى عمليات التمشيط وتفكيك الألغام».
وتتزامن عملية التعقب هذه مع شن التحالف الدولي عشرات الغارات منذ الأحد، وتستهدف وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنفاقا وكهوفا تقع شرق المخيم المحاذي لنهر الفرات، الذي كان آخر معاقل التنظيم في المنطقة.
وأكد متحدث باسم التحالف الدولي سكوت رولينسون ردا على سؤال لوكالة فرانس برس أن «التحالف يواصل توجيه ضربات دقيقة.. دعما لعميات التطهير الخلفية» التي تقوم بها «قسد».