محمد الجلاهمة
حظيت جهود وزارة الداخلية في إحداث نقلة نوعية في الخدمات التي تقدمها الى المواطنين والمقيمين برضا عام نظرا لاستبدال جانب من خدماتها الورقية باخرى إلكترونية .
ولا شك ان وزارة الداخلية بذلت جهدا لإلغاء ملصق الإقامة، إلا ان هذا الجهد مازال ناقصا حيث أربك الكثير من المراجعين بالاضطرار الى الوقوف لساعات طويلة تحت اشعة الشمس للحصول على خدمة الطباعة من سيارة متوقفة أمام إدارات شؤون الإقامة.
هذا، وقال مصدر أمني: لو تم إنجاز هذا العمل كاملا لكان أفضل من هذه المناظر التي شوهت المناطق القريبة والمحيطة بمباني شؤون الإقامة والتي شيدت على أحدث طراز. واقترح المصدر على القائمين على الأنظمة الآلية بوزارة الداخلية وليس شؤون الإقامة لأنه بالأساس ليس عملهم، بتفعيل طلب التأشيرة والإقامة بموقع وزارة الداخلية لتتم طباعته ومن ثم يتم تثبيته ليسهل على المراجع والموظف الاستعلام وطباعة الإقامة مع ضرورة ان يكون التصريح من الجهات المعنية بتلك الأنظمة الآلية، فالواقع يقول ان إلغاء الملصق كشف عن قصور يبدو أن أحدا لم ينتبه اليه وتسبب في إرباك الكثير من المراجعين واضطرارهم الى الوقوف في طابور طويل للحصول على خدمة طباعة معاملاتهم في مركبات أعدت لهذا الغرض، متوقفة أمام إدارات شؤون الإقامة بالمحافظات الست، مع ملاحظة ان درجات الحرارة شتاء يمكن تحملها، ومن الصعوبة بل من المستحيل تحمل حرارة الشمس الحارقة في الصيف.
وبالإضافة الى ما سبق فالمنظر العام غير حضاري ويشوه جهود الداخلية، خاصة مع وجود عربات الآيس كريم والباعة ومطاعم الوجبات السريعة التي تظهر في هذه الظروف لتقدم خدماتها للعشرات من المراجعين الذين بدت على وجوههم علامات الضيق والاستياء، فضلا عن التعب والإرهاق.
أحد المراجعين ـ ويبدو شابا جامعيا ـ اقترح ان يتم تفعيل طلب التأشيرة والإقامة إلكترونيا على موقع الوزارة بحيث يستطيع صاحب المعاملة طباعته وتثبيته وتخزينه، الأمر الذي يسهل على المراجع الاستلام وطباعة الإقامة، ويتدخل آخر في الحديث مؤكدا ضرورة ربط هذه الخطوة الكترونيا مع كافة الجهات المعنية، بحيث لا يتطلب الأمر مراجعتها وفي أوقات مختلفة ومتعددة ما قد يسبب إرهاقا مضافا وتعقيدا لا مبرر له. ويترحم ثالث على مكاتب الطباعة التي كانت تحتل أماكن مميزة في الإدارات، وتحمي المتعاملين من حر الصيف وبرد الشتاء.