أكدت وزارة الداخلية في بياني رسمي أن قطاع الأمن الجنائي تمكن من إغلاق 7 قضايا تعلقت بجرائم سلب بالقوة بمنطقة الجهراء، حيث تم التعرف على الجناة وإحالتهم إلى القضاء إلا أن بيان الداخلية لمن يشر إلى ما حدث بشأن واقعة البنغالي جلال الدين والذي تعرض للسلب بالقوة على أحد الجسور المعلقة في منطقة أبوفطيرة، وهو ما أشارت إليه «الأنباء»، حيث تمكن لصان مجهولان كانا على متن دراجة نارية من توقيف البنغالي على الجسر وسلباه بالقوة 630 دينارا حسب زعمه وسجلت قضية بهذا الخصوص تحت رقم 2019/12 جنايات أبوفطيرة.
وكان البنغالي الذي يعمل في جمعية أبوفطيرة كعامل نظافة، قد قال أمام رجال الأمن والمباحث أنه وخلال تواجده على جسر المشاة الواصل بين أبوالحصانية وأبوفطيرة والكائن على طريق الملك فهد قد تعرض للسلب والتهديد.
يذكر أن «الأنباء» أشارت في الخبر إلى وجود قضايا مماثلة شهدتها محافظة الجهراء وتتعلق بجرائم سطو ارتكبت على جسور مشاة، وتساءلت «الأنباء» عما إذا كان هناك توجه لتركيب كاميرات فوق الجسور.
وتضمن بيان الداخلية الذي أصدرته الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني قضية البنغالي والتي وقعت أحداثها يوم الإثنين الماضي، توضيحا لما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة سلبه.
وذكرت الإدارة أن جهود وزارة الداخلية ممثلة برجال الأمن الجنائي (مكتب مباحث الجهراء) أسفرت عن ضبط مرتكبي جرائم السلب في محافظة الجهراء أثناء ارتكابهما إحدى جرائم السلب والتي كانت بدايتها من يناير الماضي واعترف المتهمان أثناء التحقيق معهما بارتكابهما 7 وقائع سلب بالقوة وتم تسجيل القضايا بعد أن تم التعرف عليهما من قبل المجني عليهم.