ناصر العنزي
تقام اليوم مباراتان ضمن الدور ربع النهائي للمسابقة الغالية كأس صاحب السمو الأمير، في الأولى يخطط العربي جيدا لإسعاد جماهيره وتخطي خيطان في المواجهة التي ستجمعهما على ملعب ثامر بنادي السالمية، وأغلب الترشيحات تصب في صالح الأخضر ولكن من يضمن الكرة وتقلباتها؟ وفي المباراة الثانية فالطرق على الحديد سيكون شديدا بين القادسية وكاظمة على ستاد نادي الكويت، فمواجهاتهما معا دائما ما تتسم بالتحدي والإثارة والأهداف.
وتقام غدا مباراتان في المجموعة الثانية حيث يلتقي الكويت حامل اللقب مع السالمية على ستاد الصداقة والسلام، والشباب مع برقان على ملعب نادي خيطان.
ومن يتأخر عن التسجيل سيجد نفسه خارج المنافسة ولا مجال للتعويض، والفائز هو من سيكمل المشوار نحو نصف النهائي ثم المباراة النهائية.
الأخضر أقرب
الأخضر هو الأقرب إلى الفوز ولكن لا يعني أن المباراة ستكون في جيبه قبل ان يطلق حكم المباراة صافرته، وعليه ان يبذل ما بوسعه كي يتخطى هذه المباراة.
وجاء مشوار العربي اخف نوعا ما من منافسيه حيث فاز على التضامن بخمسة أهداف في الدور التمهيدي ويلتقي اليوم مع خيطان من فرق الدرجة الثانية.
ودخل لاعبو الأخضر في معسكر تدريبي قبل مواجهة اليوم ومازالت مشاركة نجم الفريق علي خلف غير مؤكدة بسبب الإصابة والتي أبعدته عن المباريات السابقة.
أما خيطان فقد نجح في تخطي اليرموك بخماسية مفاجئة في المباراة السابقة وتحسن أداء الفريق في النصف الثاني من الموسم الحالي بعد تدعيم الفريق بلاعبين محترفين وهما بواكيه وأحمد أسامة الى جانب البرازيلي أوتافيو والغاني كوفي مع حرص المدرب خالد أحمد على إيجاد التشكيلة المناسبة، ولكن مباراة اليوم تختلف كليا عن مباراة اليرموك.
قوية
وفي مباراة القادسية وكاظمة فإن الأصفر عانى من الإجهاد خلال الفترة الماضية بعد مشاركته في كأس الاتحاد الآسيوي إلى جانب التزام أغلب لاعبيه مع المنتخبين الأول والأولمبي، وقد خسر من المالكية البحريني الاثنين الماضي الأمر الذي فتح باب الانتقادات نحو المدرب الروماني إيوان مارين والذي يصر على المشاركة بعدد محدود من اللاعبين يرى أنهم الأفضل ولم يمنح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب مثل عبدالعزيز مروي وعيد الرشيدي وعبدالعزيز وادي وآخرين.
والقادسية بخبرة لاعبيه قادر على العودة مرة أخرى للمنافسة على اللقب إذا احسنوا التعامل مع الخصم، أما كاظمة فقد تخطى الصليبخات من فرق الدرجة الأولى بصعوبة وبهدف وحيد، وحذر مدرب الفريق عبدالحميد العسعوسي لاعبيه من مباراة اليوم وطالبهم بمضاعفة الجهد، وكان العسعوسي قد منح الفرصة لعدد من لاعبي المنتخب الأولمبي للمشاركة مع الفريق لكنه مازال يفتقد المهاجم البرازيلي للإصابة.
موقعة الكويت و السالمية غدا
وفي مباراتي الغد فإن الجماهير ستكون على موعد مهم لمواجهة قوية بين الكويت المرشح الدائم للقب وخصمه السالمية الطامح لإحراز الكأس أيضا، وعاد الأبيض من البحرين بعدما حقق فوزا على النجمة بهدف قاتل للاعبه شاهين الخميس وانخرط في التدريبات بإشراف مدربه محمد عبدالله بوجود جميع لاعبيه باسثناء البرازيلي لوكاس المصاب، أما السالمية فقد تخطى الساحل في المباراة الماضية برباعية ومهمته اليوم ستكون أصعب بالتأكيد.
ويعتمد السالمية على عناصر الخبرة مثل عدي الصيفي وفيصل العنزي ونايف زويد وفراس الخطيب.
وفي المباراة الثانية يطمح الشباب وبرقان للتأهل إلى نصف النهائي بعد ان خدمتهما القرعة معا وكان الاول قد تخطى الجهراء فيما فاز الثاني على الفحيحيل في الدور التمهيدي.