مبارك الخالدي
أثبت المدرب الوطني جدارته وكفاءته الفنية من خلال النتائج التي حققها في بطولة كأس صاحب السمو الامير، ورفع المدربون محمد عبدالله (الكويت) وخالد احمد (خيطان) وعبدالحميد العسعوسي (كاظمة) ووليد نصار (برقان) وخالد الزنكي (الشباب) اسهم المدرب الوطني بعد ان حجز 3 منهم مقاعدهم في المربع الذهبي للبطولة، فبالإضافة الى المدرب محمد عبدالله تأهل فريقان يحتلان المركزين الاخيرين في بطولة دوري الدرجة الاولى لهذا الدور وهما خيطان وبرقان في مشهد اعاد سيناريو المفاجأة الى الواجهة، خصوصا ان هذا التأهل كان على حساب فريقين من فرق الدوري الممتاز هما العربي والشباب.
ويستحق المدرب خالد احمد ان ترفع له القبعة، فبعد تسلمه زمام الامور في قيادة خيطان منتصف الموسم استطاع ان يعود به الى جادة النتائج الإيجابية، ولعل فقدان الفريق الحظوظ في المنافسة بدوري الدرجة الاولى هو الذي جعل احمد يركز اكثر على مسابقة الكأس فنجح في إلحاق هزيمة ثقيلة بمتصدر ترتيب دوريه اليرموك بخمسة اهداف نظيفة، قبل ان يقصي العربي من الباب الضيق بالتغلب عليه 3-2.
وعلى الجانب الآخر فقد تخصص مدرب فريق برقان وليد نصار في إقصاء فرق الدرجة الممتازة من بطولة كأس الامير، فلم يكتف بمفاجأة الفحيحيل بنتيجة 2-1 ليعود بعدها ويتخطى جاره الشباب 3-1 في مباراتين استحق بهما برقان التأهل بعد ان عرف نصار كيف يديرهما فنيا.
ويستحق الوطني الآخر عبدالحميد العسعوسي الإشادة بعد ان كان قريبا من التأهل للدور الحاسم، وقدم العسعوسي مباراة كبيرة امام القادسية اعادت كاظمة الى الزمن الجميل وهو بـ10 لاعبين، فنتائج كأس الامير اثبتت جدارة الفكر التدريبي للمدرب الوطني، وهذا الامر فرصة جيدة لإدارات الأندية بأن تعيد حساباتها في طريقة تعاطيها مع المدرب الوطني كمدرب مؤقت، فما قدمه خالد احمد ووليد نصار والعسعوسي يستحقون من خلاله ان يمنحوا الفرصة كاملة الموسم المقبل.