ناصر العنزي
يتحدد اليوم الطرف الأول للمباراة النهائية على كأس صاحب السمو الأمير، حيث يلعب القادسية المتمرس في مثل هذه المواجهات مع خيطان «مفاجأة» البطولة، على ملعب ثامر بنادي السالمية ضمن الدور نصف النهائي، والمتأهل منهما سيلاقي الفائز من مباراة الكويت وبرقان غدا في الطريق نحو المباراة النهائية يوم 23 الجاري، وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها القادسية وخيطان في نصف النهائي والأولى كانت في موسم 2002/2003 وفاز الأصفر يومها.
الحذر يا «الأصفر»
خاض القادسية مباراة مرهقة جدا في الدور ربع النهائي امام كاظمة الجمعة الماضية وصلت الى ركلات الترجيح، وعلى مدربه الروماني إيوان مارين أن يعد العدة لمواجهة اليوم ويحذر لاعبيه من مفاجآت خصمه، إذ ان التهاون في المباراة قد يخرجه من البطولة، وعليه أيضا أن يجهز لاعبيه لشوطين إضافيين وركلات ترجيح محتملة وتخصيص حصة تدريبية للركلات الترجيحية.
ويدخل القادسية اليوم بعناصره المكتملة بعدما تم تجهيز بعض اللاعبين الذين اشتكوا من إصابات خفيفة عقب مباراة كاظمة ومنهم يوسف ناصر الذي تعرض لوعكة صحية وأصبح جاهزا حيث يعول عليه المدرب كثيرا في اقتناص الأهداف، وسيدخل الأصفر اليوم مكتمل الصفوف باستثناء الكاميروني رونالد وانغا الغائب بسبب الإصابة، وغالبا ما يلجأ مارين للتعديل في تشكيلته وخصوصا في خطي الدفاع والوسط لكنه يستند إلى عناصر أساسية وبديلة ربما تكون في نفس المستوى.
على الجبهة الأخرى، يدخل خيطان أحد فرق الدرجة الأولى مباراة اليوم بشعار «ما في شي صعب» من أجل الوصول الى المباراة النهائية بعدما أزاح العربي في الدور ربع النهائي وفاز عليه 3-2.
ويقول المدرب الوطني خالد أحمد ان مواجهة اليوم صعبة بكل المقاييس لكننا نطمح الى الوصول إلى المباراة النهائية.
وقد تحسن أداء خيطان في النصف الثاني من الموسم الحالي وحقق نتائج جيدة بعد ما تم تدعيم صفوفه بلاعبين محترفين في مقدمتهم المهاجم الغاني كوفي الذي سجل هدفين في مرمى العربي، ودفع المدرب خالد أحمد بعناصر قدمت مستوى جيدا في المباريات الماضية مثل الحارس أحمد الدوسري وفهد الأنصاري وعبدالله عشوان وحسين اسماعيل وحمد الحساوي وشاهين العلي وأحمد الفهد. ويدرك أحمد أن فارق الخبرة في مثل هذه المواجهات لا يقف مع فريقه ولكنها ليست كافية لتفوق الخصم فمن الممكن ان يحقق الفوز لو لعب أفراده مثلما كانوا عليه في مباراة العربي، والسؤال القائم اليوم: من سيتأهل.. القادسية بخبرته أم خيطان بحماسته؟