عبدالكريم أحمد
في الوقت الذي لايزال يعاني فيه المواطنون والمقيمون من إتلاف الشوارع والحصى المتطاير، فوجئ مواطن خلال سيره بمركبته فجر أمس على طريق الدائري السادس بحديدة كبيرة الحجم تخترق مقدمتها لتتلف ماكينتها بالإضافة إلى قطع أخرى كالراديتر والمراوح. وبالرغم من إتلاف مركبة المواطن إلا أن العناية الإلهية حالت دون اختراق الحديدة للزجاج الأمامي أو الجانبي لمركبته بعدما أتت عليها من الجانب المعاكس للطريق الواقع تحديدا مقابل مخازن منطقة الصليبية باتجاه الجهراء. واتصل المواطن بغرفة العمليات وطلب دورية لإثبات حالة بالواقعة للاحتفاظ بحقه القانوني فتم بادئا إرسال دورية مرور تراجعت لاحقا بسبب عدم اختصاصها كون الحادثة لا تتعلق بحادث مروري مع مركبة أخرى، ولما عاود الاتصال ذكروا له أن المختص في الواقعة هو المخفر القريب، وبعد انتظار جاوز الساعتين دون حضور الدورية، قام بطلب «ونش» وسحب مركبته، ولم يعرف إذا ما كان يعتزم مقاضاة أي جهة حكومية يراها مسؤولة عما تعرض له.