قاد المتألق ليونيل ميسي فريقه برشلونة لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز على ضيفه مان يونايتد 3-0.
وكان النادي الاسباني قد فاز ذهابا 1-0.
على ملعب كامب نو، بدأ مان يونايتد المباراة بتسديدة خطيرة من ماركوس راشفورد في الدقيقة 1، ثم احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح إيفان راكيتيتش قبل أن يلغيها بتقنية الفيديو في الدقيقة 12.
وفي الدقيقة 16 بدأ عرض ليونيل ميسي ليسدد على طريقته من خارج منطقة الجزاء في أقصى يمين ديفيد دي خيا.
وفي الدقيقة 20 أضاف ليو الهدف الثاني بتسديدة حالفها الحظ بخطأ كارثي من دي خيا.
وفي الدقيقة 42 كاد راكيتيتش أن يسجل مجدداً بعد ركلة حرة، لولا تصدي دي خيا، الذي أبعد هدفاً محققاً من سيرجي روبرتو في الدقيقة 45+2 أيضاً.
وفي الدقيقة 47 أطلق ميسي تسديدة قوية ارتطمت بالدفاع، ليأتي ثالث الأهداف في الدقيقة 61 بتوقيع فيليبي كوتينيو، بتسديدة رائعة بعد تمريرة من جوردي ألبا.
حل دالوت في الدقيقة 64 بدلاً من أنتوني مارسيال، فيما أتى نيلسون سيميدو على حساب سيرجي روبرتو في الدقيقة 71.
وفي الدقيقة 73 حل روميلو لوكاكو بدلاً من راشفورد، ثم أتى أرتورو فيدال على حساب أرتور ميلو في الدقيقة 75.
أخيراً أتى أليكسيس سانشيز على حساب جيسي لينجارد في الدقيقة 80، تلاه عثمان ديمبلي بدلاً من كوتينيو في الدقيقة 81.
وفي الدقيقة 90 كاد سانشيز أن يقلص الفارق برأسية تصدى لها تير شتيجن ببراعة، لينتهي اللقاء بفوز الكتلان 3-0.
وفي المباراة الثانية، حقق فريق أياكس أمستردام الهولندي مفاجأة كبيرة بالوصول لنصف النهائي بعد الفوز على مضيفه يوفنتوس 2-1، في المباراة التي استضافها ملعب أليانز ستاديوم في إطار مباريات إياب ربع النهائي.
الفريق الهولندي فاز بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد التعادل في لقاء الذهاب بهدفٍ لكل فريق في ملعب يوهان كرويف أرينا.
افتتح أصحاب الأرض أهداف المباراة في الدقيقة الثامنة والعشرين عن طريق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ولكن فرحة البيانكونيري لم تدم طويلًا حيث أن أياكس أمستردام استطاع معادلة النتيجة بعدها بست دقائق عن طريق اللاعب فان دي بيك.
في الشوط الثاني بينما كانت المباراة تتجه إلى الوقت الإضافي، فاجأ أياكس فريق السيدة العجوز بالهدف الثاني عن طريق اللاعب ماتياس دي ليخت في الدقيقة السابعة والستين.
احتاج يوفنتوس لإحراز هدفين في بقية دقائق المباراة، ولكن دفاع الفريق الهولندي كان بالمرصاد.
وبهذا الانتصار تبخر حلم يوفنتوس في التتويج بدوري أبطال أوروبا الغائب عن خزائن الفريق منذ عام 1996، بينما حجز أياكس مقعده في نصف النهائي وواصل مشواره الاستثنائي بعد أن كان قد أقصى حامل اللقب ريال مدريد في ثمن النهائي، قبل تحطيم أحلام رونالدو ورفاقه في ربع النهائي.