اكد رئيس مجلس إدارة شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية أسامة الفريح أن النتائج المشرفة والانجازات التي حققتها الشركة خلال 2018 لم تكن لتتحقق لولا وجود منظومة متكاملة من العناصر المحفزة لذلك، خصوصا أنها جاءت في ظل اضطرابات سياسية تشهدها كثير من الدول العربية، قد نتج عنها العديد من التداعيات السلبية التي ألقت بظلالها على الصعيد الاقتصادي والتجاري لمعظم دول المنطقة ومنها الكويت.
وأضاف الفريح انه رغم الظروف الصعبة، سجلت مبيعات الشركة 445.9 مليون دينار مقابل 385.5 مليون دينار عام 2017 بارتفاع 16%، وبلغت تكلفة المبيعات 413.1 مليون دينار مقابل 350.2 مليون دينار عام 2017 بارتفاع 18%، وعليه بلغ صافي ربح العام الماضي 40.2 مليون دينار مقابل 41.06 مليون دينار لعام 2017 بانخفاض 2%، في حين بلغت صافي الأصول الثابتة 40.6 مليون دينار مقابل 42.9 مليون دينار لعام 2017 بانخفاض 5%، بينما بلغت المصاريف الإدارية 9.6 ملايين دينار مقابل 9.06 ملايين دينار لعام 2017، بينما بلغت حقوق المساهمين 413.2 مليون دينار مقابل 381.5 مليون دينار بلغتها عام 2017 بزيادة 8%، أما المنافع والمزايا التي حصل عليها أعضاء مجلس الإدارة خلال 2018 فقد اقتصرت على مكافآت أعضاء مجلس الإدارة بواقع 54 ألف دينار، ومكافآت أعضاء لجان مجلس الإدارة بواقع 12 ألف دينار.
واكد الفريح في التقرير السنوي الصادر عن مجلس إدارة شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية، أن المطاحن سجل إنتاج بواقع 391.1 طنا مرتفعا بذلك عن إنتاج 2017 الذي سجل 378.3 طنا متصاعدا أيضا عن إنتاج 2016 الذي سجل 310 أطنان.
وبلغ إجمالي المبيعات 391.1 طنا استهلك منها محليا 309.2 أطنان وتم تصدير 81.8 طنا، مقابل مبيعات للعام 2017 سجلت 378.16 طنا استهلك منها محليا 296 طن وتم تصدير 82.1 طنا.
الأمن الغذائي
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية مطلق الزايد أن الشركة ما زالت مستمرة في دورها الوطني الريادي في تحقيق الأمن الغذائي للكويت والحفاظ على استقراره في مختلف الظروف والمتغيرات الاقتصادية عالميا.
وأضاف الزايد: على الرغم من أن 2018 كان مليئا بالتحديات، إلا أن الشركة برهنت خلاله على مكانتها الريادية كشركة أمن غذائي برؤيتها الثاقبة، وخططها المدروسة، وقراراتها السليمة وبكوادرها الفنية والإدارية التي تفتخر بهم الشركة وتعدهم من أهم عوامل النجاح.
وأكد الرئيس التنفيذي أن الشركة حققت العديد من الإنجازات المضيئة في 2018 فعلى الصعيد المحلي، نجحت الشركة في الحفاظ على استقرار أسعار بيع الأعلاف رغم الارتفاعات المتوالية التي شهدتها أسعار الشعير في الأسواق العالمية التي ارتفعت هذا العام فقط من 65 دولارا إلى 75 دولارا للطن، من خلال تحمل ارتفاع تكاليف الاستيراد دون أن تعكس ذلك على أسعار بيعه في السوق المحلي، ورغم انعكاس ذلك على إيرادات الشركة وأرباحها إلا أن الشركة قامت بذلك إيمانا منها بأنها إحدى الأدوات الحكومية لضمان استقرار أسعار السلع الغذائية في السوق المحلي.
مخازن جديدة
وأضاف أن الشركة انتهت من تنفيذ أحد مشاريعها الاستراتيجية المتمثل ببناء وتشييد مخازن جديدة بمساحة 9000 م2 التي ستزيد من طاقاتها التخزينية للمواد التموينية والذي دخل حيز التشغيل بداية 2019.
وأكد أن الشركة حافظت على وضعها التنافسي المتميز في أسواقها الخارجية ووفقت في زيادة صادراتها بنسبة 3% عن العام 2017، مشيرا الى أنه وحرصا على التوسع في تصدير منتجات الشركة، حصلت الشركة على شهادة «الحلال» العالمية التي تؤهلنا لتصدير منتجاتنا لجميع الدول الإسلامية.
خطط قيد الدراسة ومشاريع جارٍ تنفيذها
أوضحت شركة المطاحن أن إدارتها تعمل على وضع الخطط والبرامج لمواجهة الطلب المتزايد على منتجاتها، وللحفاظ على حصتها السوقية. وفيما يلي قائمة المشاريع قيد الدراسة والجاري تنفيذها:
٭ تطوير مطاحن الشركة بمعدات وأجهزة ملحقة بخطوط الإنتاج وفق أفضل معايير التكنولوجيا.
٭ تطوير مصنع المعكرونة بإضافة خط إنتاج معكرونة قصيرة، وإضافة وحدات تعبئة جديدة، وإضافة صوامع تخزين للمعكرونة والشعيرية.
٭ تطوير مصنع البسكويت بإضافة خط إنتاج وتعبئة بسكويت الويفر، وإضافة وحدة تغطيس الشوكولاته.
٭ بناء ورشة صيانة لسيارات الشركة على أرض جليب الشيوخ.
٭ تشييد مخبز جديد في صبحان لإنتاج الخبز الأوروبي أو صباح الأحمد.
٭ تشييد مخبز جديد في منطقة فهد الأحمد.
٭ تشييد مخبز جديد في منطقة سعد العبدالله.
٭ بناء صوامع غلال لزيادة الطاقة التخزينية من القمح والشعير والذرة.
٭ تشييد مجمع ورش مركزية.
٭ تطوير المخازن العامة بإضافة دور ثالث.
٭ تشييد مخازن (فريزر ـ تكييف ـ عادي) ومخازن للصويا وهايبر ماركت على موقع أرض شبرة الخضار.
٭ استبدال جهاز شفط الحبوب من البواخر، وما يتبعه من استبدال لسيور نقل الحبوب إلى السايلوات.