منذ عام 1957، تبتكر شركة Rado ساعات مصممة لتظل خالدة الجمال عبر الأزمان، كما عملت منذ طرحها لساعة Golden Horse في عام 1958، على ابتكار ساعات تنجح في اختبار العناصر وذلك في وقت كانت الساعات المقاومة لتسرب المياه غير مألوفة.
وعلى هذا الأساس، شهد عام 1962 طرح نموذج أولي للغواصين والذي يعود اليوم لينضم الى مجموعة Rado بإصدار أعيد تصميمه بشكل لا يختلف كثيرا عن روح النسخة الأصلية.
ولقد تم طرح Captain Cook MKII لأول مرة بتقييم مذهل لمقاومة تسرب الماء حتى ضغط 22 بار (220 مترا) مع إطار محيطي داخلي دوار قادر على قياس ما يصل الى 80 دقيقة من وقت الغطس المنصرم. من هنا، تحافظ ساعة Captain Cook MKII على هذه الخصائص المذهلة، وتخفي في نفس الوقت أسرارا كثيرة.
الانطباع الأول عن ساعة Captain Cook MKII يوضح التشابه الكبير بينها وبين ساعة 1962 الاصلية، وذلك من خلال إطارها المحيطي الداخلي الدوار باللونين الابيض والاحمر ونقاط مطلية بمادة Super-LumiNova بلونها الطبيعي.
ولكن عند تدقيق النظر عن قرب، ينصح أن ميناء بلون الساعة الاسود غير اللامع وعناصر ميناء الساعة بلون الروديوم الجذاب تضفي تحديثات على ساعة Captain Cook MKII لتواكب تطورات القرن الحادي والعشرين.
تتميز ساعة MKII بالمتانة وتعدد الوظائف من خلال نظام الحزام سهل التغيير. وهذا يتيح لمن يرتديها التبديل بين السوار المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ اللامع على شكل «حبات الأرز» سباعي الصفوف والحزام المصنوع من نسيج الناتو الاسود اللون. إنها خاصية تجعل ساعة MKII قادرة على الانتقال بسلاسة من أداء المهام الى أسلوب الحياة العادية في ثوان معدودة.
كما أن التعديلات التي أدخلت على ساعة Captain Cook MKII الجديدة لا تقتصر على الشكل الخارجي فقط. حيث أضفت Rado بعض اللمسات العصرية على ساعة MKII لعام 2018.
والآن باتت المرساة المعدنية التي يعشقها الجميع على الميناء تقبع داخل كريستال صفيري. كذلك، تضمن المؤشرات المطلية Super-LumiNova أعلى مستوى من الجهوزية في أصعب الظروف. ومع آلية الحركة السويسرية الأوماتيكية التي تتيح احتياطي طاقة يصل الى 80 ساعة، تصبح ساعة MKII جاهزة للغوص ومواجهة أي تحديات.
ومن خلال الدمج بين المواد والتصميم النموذجيين للساعة الاصلية وخصائص الجهوزية الدائمة وسلاسة الارتداء في ساعة القرن الحادي والعشرين، فإن ساعة Captain Cook MKII من Rado تخفي الكثير من الأسرار.