أعرب مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن أسفه للظهور الباهت لفريقه في الدقائق الأولى من مباراته أمام نظيره أياكس أمستردام الهولندي ضمن منافسات الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وسقط توتنهام أمس على ملعبه بهدف دون رد أمام أياكس في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقال بوكيتينو في تصريحات لشبكة «موفيستيار بلس» التليفزيونية: «عندما تبحث عن إستراتيجية تمنح من خلالها فريقك الأسلحة التي يستطيع بها أن يفرض تفوقه لكن لا تجد الطاقة المناسبة لتنفيذ ذلك فهذا أمر محبط، بدء المباراة بهذه الطريقة التي بدأنا بها كان مخيبا للآمال، بدونا كأننا لا نلعب مباراة في نصف النهائي».
وأشار المدرب الأرجنتيني إلى الفارق بين أداء الفريقين خلال اللقاء، وأضاف قائلا: «إنهم تمتعوا بالحيوية التي كانت تنقصنا، الطريقة التي تلقينا بها الهدف غير مقبولة في مباراة بدوري أبطال أوروبا، عندما تقوم بتحليله سترى هذا، إنه أمر مؤلم إلى حد كبير».وأكد بوكيتينو في الوقت نفسه أن فريقه كان أفضل في الشوط الثاني من اللقاء.
وأوضح قائلا: «لقد قمنا بالضغط عليهم ووجدنا أمورا جعلتنا نثق بأننا قادرون على الاستفادة بشكل أكبر في المباراة القادمة، ستكون مباراة صعبة لكن لدينا حظوظنا، التأهل متاح للجميع وسنسعى إلى حسمه».من جهته، أشاد مدرب أياكس إريك تن هاغ بالأداء الذي قدمه لاعبو فريقه.
وقال تن هاغ في تصريح لـ «زيجو سبورت»: «إنجاز كبير، حاربنا كالأسود، الجزء الأول لعبنا كرة جيدة وسجلنا هدفا مستحقا، سيطرنا ثم فشلنا في الأداء».
وأضاف: «أضعنا الفرص لكن خرجنا بالنتيجة الجيدة، لم نتوقع تغير الطريقة بعد خروج فيرتونخين ولم نحتفظ بالكرة وهذا صعب الأمور».
وأكمل تين هاج: «توتنهام لعب بأسلوب استغلالي والضغط عليهم كلفنا طاقة كبيرة، أردنا الاحتفاظ بالكرة ولم نفلح واضطررنا لتغيير الرسم التكتيكي».
وتابع بالقول «توتنهام تعرف على أسلوبنا وكذلك نحن، أعتقد أنها نتيجة ممتازة بالنسبة لنا. فزنا باللقاء الأول خارج ملعبنا، وهذه خطوة مميزة للغاية، لكننا لم نقطع سوى نصف الطريق».
أرقام من «الأبطال»
٭ أياكس حقق رقما مميزا حيث حافظ على نظافة شباكه خارج ملعبه لأول مرة بالأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا منذ 17 ابريل 1996، حين تغلب على باناثينايكوس اليوناني 3-0 في نصف النهائي.
٭ فشل توتنهام في التسجيل بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في 21 مباراة.
٭ حقق أياكس إنجازا تاريخيا عقب فوزه على توتنهام. وأشارت شبكة أوبتا للإحصائيات، إلى أن الفريق الهولندي هز الشباك في ملاعب منافسيه التسعة بدوري الأبطال هذا الموسم، محققا المسيرة الأفضل له في تاريخه.
٭ واصل أياكس انتصاراته خارج أرضه في الأدوار الإقصائية. وبحسب ما ذكرته شبكة «أوبتا» للإحصائيات، فإن أياكس أصبح ثالث فريق يحقق الفوز خارج أرضه في الأدوار الإقصائية للبطولة بعد بايرن ميونيخ الألماني وريال مدريد الإسباني.
وحقق البايرن سجلا مماثلا خلال موسم 2012 /2013، الذي توج في نهايته باللقب، كما فعل الريال الموسم الماضي. كما ذكرت شبكة «سكواكا» للإحصائيات أن أياكس حقق الفوز في نصف نهائي البطولة لأول مرة منذ 17 أبريل 1996.
شغب الجماهير يصيب الشرطة البريطانية
كشفت الشرطة البريطانية أن ثلاثة من رجالها تعرضوا لإصابات ليست خطيرة خلال إلقاء القبض على عدد من المشجعين قبيل بدء المباراة التي انتهت بهزيمة توتنهام الإنجليزي على ملعبه أمام أياكس أمستردام الهولندي في ذهاب الدور قبل النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وأوضحت الشرطة أن مجموعة من المشجعين بدأت بإطلاق المقذوفات خارج الستاد الجديد لنادي توتنهام قبل 45 دقيقة من موعد بدء المباراة، حسب ما نشرته شبكة «سكاي سبورتس».
وتدخل أفراد الشرطة الذين ألقوا القبض على أربعة مشجعين، لكن الأحداث شهدت تعرض ثلاثة منهم للإصابة. وأشارت الشرطة الى أنها ألقت القبض على خمسة أشخاص آخرين على هامش المباراة.
متابعة قياسية في هولندا
كشفت إحصائيات أعلنت أمس في هولندا أن المباراة التي فاز فيها أياكس على مضيفه توتنهام 1-0 سجلت رقما قياسيا في المتابعة التلفزيونية في هولندا.
وكشفت الإحصائيات أن المباراة حظيت بأكبر نسبة مشاهدة عبر التلفاز لمباراة كرة قدم على مستوى الأندية بين الجماهير الهولندية.
وتابع نحو 4.1 ملايين مواطن هولندي المباراة التي أقيمت في لندن والتي تقدم من خلالها أياكس خطوة كبيرة نحو نهائي البطولة الأوروبية المقرر في العاصمة الإسبانية مدريد في أول يونيو المقبل.
وتحطم بذلك الرقم القياسي السابق المتمثل في متابعة 3.8 ملايين مواطن هولندي لمباراة إيندهوفن أمام ميلان الإيطالي في الدور قبل النهائي للبطولة الأوروبية عام 2005.
ومع ذلك لايزال الرقم القياسي في المتابعة التلفزيونية لمباريات كرة القدم بشكل عام لدى الجمهور الهولندي يتمثل في متابعة نحو 9 ملايين من إجمالي 17 مليون نسمة في هولندا، للمباراة التي فاز فيها المنتخب الهولندي على نظيره الأرجنتيني بضربات الجزاء الترجيحية في الدور قبل النهائي لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.