للمرة الأولى منذ مئات السنين فتح متحف اللوفر في باريس أبوابه أمام ضيفين لقضاء ليلة به بفضل موقع إير بي.إن.بي الذي يحتفل بمرور عشرة أعوام على إنشائه.
جولة استثنائية داخل أروقة المتحف العريق حظيت بها دانييلا التي تدرس في مجال ترميم الفنون الجميلة وصديقها آدم محترف تسلق الجبال، قامت خلالها سابين دو لاروشفوكو المتخصصة في تاريخ الفن بالشرح بينما «استضافتهما» لوحة الموناليزا.
واحتسى الضيفان الشراب أمام لوحة الموناليزا التي ترجع إلى خمسمائة عام وتناولا عشاء ساخنا إلى جوار تمثال فينوس دي ميلو. واستمعا إلى غناء الفنانة الفرنسية الصاعدة سارة جان زيجلير في عرض خاص في قاعة نابوليون الثالث قبل أن يخلدا إلى النوم داخل هرم مصغر صنع خصيصا لهذه المناسبة.
ودانييلا وآدم هما أول شخصين يقضيان ليلة داخل القصر السابق منذ قرون بعد أن حظر الملوك الفرنسيون الإقامة فيه منذ منتصف القرن الثامن عشر.