هادي العنزي
زاخرة هي الكويت بأبطالها الرياضيين في شتى الألعاب، وإن ذكرت ألعاب القوى فعائلة الزنكوي ستكون محل حديث جميل عن توارث الإبداع من الأب حامل الميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية الخامسة لألعاب القوى التي أقيمت بنادي كاظمة عام 1983 والذي سلم الراية لابنه علي الذي كتب تاريخا جديدا في إطاحة المطرقة بعدما تسيد القارة الآسيوية لعدة سنوات متتالية.
«الأنباء» التقت بطل القارة الآسيوية في إطاحة المطرقة علي الزنكوي في حديث رمضاني متنوع، تطرقنا خلاله لتألقه في «أم الألعاب» وسبب اختياره المطرقة وليس الجلة، وذكرياته في الشهر المبارك، فإلى التفاصيل:
ما هي الطرق الرياضية التي تتبعها خلال شهر رمضان المبارك؟
٭ الشهر المبارك نستقبله كرياضيين كسائر المسلمين بفرح وسرور، ونجتهد خلال أيامه القليلة للظفر بالمغفرة في شهر الرحمة والتوبة إلى البارئ عز وجل، ونظرا لصيامنا خلال أيامه الطيبة فنحرص أن يكون التدريب قبل الإفطار بساعتين أو بعده بوقت كاف، وذلك حرصا على عدم تأثر صيامنا بالتعب الشديد الذي ينالنا عقب الحصة التدريبية.
وما وجبتك المفضلة في رمضان؟
٭ «البلاليط» هي الطبق المفضل لدي، وخاصة بعد الإفطار بفترة كافية، كما أنها تأتي في بعض الأحيان كطبق احتفالي عقب الفوز بإحدى البطولات، وقد كانت والدة زوجتي، رحمها الله، تعد هذا الطبق خصيصا لي، كما أن «القطايف بالقشطة» لها مكانة خاصة في ايام رمضان المباركة، وبشكل عام أحرص على تناول وجبة خفيفة في «السحور» وذلك لإيجاد حالة من التوازن خوفا من زيادة الوزن.
ما ذكرياتك الرياضية في شهر رمضان المبارك؟
٭ أغلب الذكريات الرياضية كانت خلال المعسكرات التدريبية، حيث يحرص الاتحادان العربي والآسيوي على عدم إقامة أي بطولات خلال شهر رمضان المبارك، واعتدنا أن نتمرن في المعسكرات الخارجية قبل الإفطار بما يزيد على الساعتين لأخذ الحصة التدريبية كاملة ولعل ما يساعد في هذا الأمر برودة الطقس مقارنة بما لدينا خلال فصل الصيف رغم طول النهار هناك، وعادة ما تكون حصة واحدة فقط.
وما أبرز الإنجازات التي حققها الزنكوي في إطاحة المطرقة؟
٭ الإنجازات كثيرة ولله الحمد، ولعل من أهمها الميدالية الفضية والمركز الثاني في بطولة العالم للشباب 2002، والمركز الثالث في بطولة القارات بكرواتيا 2003، و4 ميداليات ذهبية في البطولات الآسيوية وهي مانيلا 2003 وفي كوريا الجنوبية 2005 والثالثة عام 2007 في الأردن والرابعة في اليابان 2011، بالإضافة إلى ميداليتين فضيتين 2009 في الصين و2013 في الهند و6 ميداليات ذهبية في البطولات العربية.
الابن علي اتبع خطوات والده محمد الزنكوي في الانتماء لألعاب القوى لكنه لم يرم الجلة.. لماذا؟
٭ عدم التوجه لرمي الجلة تبعا لخطوات الوالد والاستعاضة عنها بإطاحة المطرقة جاء بناء على نصيحة فنية نظرا لتوافر الإمكانات التي تناسب هذه الرياضة ومن أهمها السرعة، وقد كانت بداية المشوار برعاية واهتمام كبيرين منه، وأكملت الدور من بعده زوجتي التي لم تقصر بدورها بتأدية واجبها، أما بالنسبة لأبنائي فلهم حرية الاختيار في الطريق الذي يريدون.
كيف ترى مستقبل ألعاب القوى الكويتية؟
٭ الكويت غنية بالمواهب وقد حققت العديد من الإنجازات في الأعوام الماضية، وهي ولادة بالأبطال دائما وجل ما أتمناه أن يحظى الرياضيون الشباب بمزيد من الاهتمام للحصول على أفضل النتائج.