هادي العنزي
كيف تستقبلين شهر رمضان المبارك؟
٭ شهر رمضان المبارك له بهجته المميزة عن باقي الشهور، وعادة ما يتفرد بهذه الخصوصية التي تضفي على الجميع روح التسامح والسكينة، كما أنه وقبل موعده بوقت كاف نشهد الكثير من أعمال الخير لأهل الكويت لمساعدة المحتاجين والفقراء في مختلف دول العالم، وهذا ما جبل عليه أهل الكويت منذ القدم.
كيف يكون نشاطك الرياضي خلال شهر رمضان؟
٭ في الأغلب لا تكون هناك تدريبات في الشهر المبارك، ولكون بطولات الرماية على مدار العام فيكون شهر رمضان المبارك بمنزلة راحة إجبارية نفسية وجسدية من عناء المشاركات، وما أن ينتهي حتى نعود للتدرب من جديد تحضيرا للبطولات الدولية العديدة القارية منها والدولية.
ما أكلتك المفضلة في الفطور؟
٭ أحب «المربين والمچبوس» بشكل خاص على مائدة الإفطار وهما من الوجبات المفضلة لدي بشكل دائم، كما لا تخلو المائدة من «التشريبة» التي تحتل مكانتها نظرا لكونها خفيفة على المعدة وتأتي بعد يوم صيام طويل نسبيا.
وماذا عن أجمل ذكرياتك في شهر رمضان؟
٭ الذكريات الجميلة في الشهر المبارك كثيرة ومتعددة ـ ولله الحمد ـ وهي جميعا شخصية وعائلية، نظرا لعدم وجود مشاركات خارجية أو محلية في رمضان.
وأين تفضلين الإفطار في البيت أم في المطاعم؟
٭ شهر رمضان المبارك أيامه قليلة ومحدودة، وعليه أحرص دائما على أن تكون أسرية الطابع، وأفضل الإفطار مع أهلي وبين أفراد أسرتي، أما فترة بعد الإفطار فأحب «الغبقات الرمضانية» التي تجمع الصديقات حيث نقضي وقتا ممتعا معا وفي أجواء لا تخلو من الضحك و«الغشمرة».
وما عاداتك المفضلة في شهر رمضان المبارك؟
٭ أحب ارتداء «الدراريع» وأتمنى أن نلبسها حتى في الأيام العادية نظرا لارتباطنا بها كثيرا ولما تمثله من تاريخ جميل في قلوب الفتيات جميعا.
ما الانجاز الذي تعتزين به عن غيره في الرماية؟
٭ حققت العديد من الانجازات العالمية والقارية على المستوى الفردي أو الفرق والزوجي في رماية التراب، لكن يبقى للفوز بالميدالية الذهبية لبطولة الأمير الدولية الكبرى مكانة خاصة ومتميزة في قلبي، وهي الأغلى والأعز دائما مهما حققت من مراكز متقدمة.حققت الرامية الذهبية شهد الحوال العديد من الانجازات على المستويين القاري والدولي في رماية تراب، لكن الميدالية الذهبية لبطولة الأمير الدولية للرماية تحتل مكانة خاصة لديها بحسبما أكدته لـ «الأنباء» في لقاء قصير معها تطرقت خلاله إلى أنها تستريح من التدريبات في الشهر المبارك، فيكون رمضان بمنزلة راحة إجبارية نفسية وجسدية من عناء المشاركات طوال العام.