سيطرت قوات الحكومة السورية على بلدة قلعة المضيق ومناطق محيطة، في ريف حماة بعد انسحاب فصائل من المعارضة منها، وسط قصف عنيف وغارات روسية مكثفة.
والمناطق هي: قلعة المضيق في الجهة الشرقية من سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ومنطقة الكركات، وتل هواش، منطقة الشيخ إدريس.
وعلل محمد رشيد عضو المكتب الإعلامي لـ«الجبهة الوطنية للتحرير» المعارضة، انسحاب الفصائل من المنطقة ودخول الجيش إليها، بأن قلعة المضيق تعتبر «ساقطة عسكريا». وأضاف رشيد في تصريحات نقلها موقع «عنب بلدي» أن قلعة المضيق ساقطة ناريا من جانب الجيش والميليشيات الموالية له، قبل السيطرة على بلدة كفرنبودة في الريف الشمالي الغربي.
وتوقع أنه من المرجح أن تسيطر القوات المهاجمة على منطقة الشريعة والتوينة، كونهما محاصرتان من جميع الجهات بعد تطورات الوضع الميداني حاليا.
وقد أكد سكان إن قوات الحكومة السورية انتزعت السيطرة على قلعة المضيق وقريتي تل هواش والكركات القريبتين. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره، إن مقاتلي المعارضة انسحبوا من هناك بعد أن أوشك الجيش على تطويقهم.
وقد أعلن نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي فيرشينين أمس، أن روسيا ودمشق سواصلان قصف ادلب بالتنسيق مع تركيا.
وأكد فيرشينين انهم يقومون بالتنسيق مع الجانب التركي في هذه القضية خصوصا فيما يتعلق بتنفيذ مذكرة 17 سبتمبر الماضي، والقاضية بوقف إطلاق النار بين الضامنين «تركيا وايران وروسيا».
ولم يحدد فيرشينين كيفية التنسيق مع تركيا الذي تحدث عنه، في الوقت أكد فيه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره التركي، مولود جاويش أوغلو في اتصال هاتفي أهمية تطبيق اتفاق إدلب، في ظل تصعيد روسي وصمت تركي عما يجري من قصف وقتل وعمليات عسكرية في المنطقة.
وذكرت الخارجية الروسية، أن لافروف وتشاووش أوغلو أجريا أمس الأول، مكالمة هاتفية بمبادرة من الجانب التركي حيث بحثا «التطورات الحالية في سورية»، لافتا إلى أن «الوزيرين شددا على أهمية تنسيق جهود البلدين بهدف تطبيق المذكرة الخاصة بإرساء الاستقرار للأوضاع في منطقة إدلب لخفض التصعيد».