ناصر العنزي
يخوض القادسية مساء اليوم آخر مبارياته في الدور التمهيدي لكأس الاتحاد الآسيوي ضمن منافسات المجموعة الثالثة، حيث يلتقي السويق العماني آخر المجموعة على ستاد السيب في مسقط، وباتت مهمة القادسية «7 نقاط» صعبة ومعقدة لبلوغ الدور الثاني، حيث يتعين عليه الفوز اليوم بانتظار خسارة أو تعادل المالكية البحريني من العهد اللبناني المتصدر وخسارة الكويت من الجزيرة الأردني والجيش السوري من النجمة البحريني في مباراتي المجموعتين الأولى والثانية.
ويقضي نظام البطولة بتأهل الأول من كل مجموعة من المجموعات الثلاث لفرق غرب آسيا إلى الدور الثاني للبطولة إضافة إلى أفضل ثان، لذلك فإن القادسية أدخل نفسه في «شرباكة» وأصبح تأهله صعبا للغاية وبانتظار ان تخدمه نتائج أخرى تنتهي لصالحه.
موسم ثقيل
يعتبر الموسم الحالي أثقل وأسوأ موسم للفريق الأصفر، حيث خرج خالي الوفاض من البطولات المحلية الكبرى، مما أغصب جماهيره التي طالبت بتصحيح مسار الفريق في الموسم المقبل، ومباراة اليوم هي الأخيرة للمدرب الروماني إيوان مارين بعدما قضى موسما غير ناجح كما تم إبلاغ اللاعبين المحترفين وانغا وأكسيل وإسراء الحموية بعدم التجديد لهم، حيث لم يستفد الأصفر من خدمات الأول رونالد وانغا بعد تكرر إصاباته.
وسيلعب القادسية اليوم من اجل تسجيل حضور مشرف في هذه البطولة بعدما تعثر خلالها في اكثر من مباراة وهي امتداد لما حصل في الموسم المحلي.
وتضم صفوف القادسية لمباراة اليوم عناصره المعتادة والتي تسعى إلى تحقيق نتيجة شرفية أو تبتسم لهم الظروف وتقف كل النتائج لصالحهم. وقد أجرى الأصفر تدريبه على الملعب الذي ستقام عليه المباراة.
فيما يلعب المضيف العماني مباراته وهو في المركز الأخير بنقطة واحدة ويسعى هو الآخر إلى تسجيل نتيجة شرفية أمام جماهيره. وكانت نتيجة مباراة الذهاب انتهت بفوز القادسية ٢ - ٠.