عبدالله قنيص ـ سعود عبدالعزيز
كشفت التحقيقات الأولية التي أجريت بعد العثور على جثة وافد نيبالي اسفل بناية بمنطقة المهبولة، ان الوفاة يرجح ـ بدرجة كبيرة ـ أن تكون نتيجة انتحار وليست ذات شبهة جنائية كما كان يعتقد وقت اكتشاف الجريمة والعثور على الجثة قبل افطار يوم اول امس بقليل.
وكان رجال المباحث والادلة الجنائية قد ساورتهم الشكوك في أن تكون وفاة النيبالي ذات شبهة جنائية، وذلك بعد رصد كمية من الدماء في محيط الجثة.
وقال مصدر امني ان معاينة موقع الحادث من قبل رجال المباحث والادلة الجنائية وكذلك التحريات التي اجريت بهذا الشأن خلصت الى ان القضية انتحار.
وكانت عمليات الداخلية قد تلقت بلاغا من وافد نيبالي خمسيني يعمل في إحدى الشركات أبلغ فيه ضرورة حضور دورية أمنية الى إحدى عمارات منطقة المهبولة، وبالفعل توجهت إحدى الدوريات الى موقع البلاغ، حيث شاهد افرادها جثة وافد نيبالي تبين لاحقا انه عشريني منكفئ على وجهه وحوله بركة من الدماء.
وأفاد مسؤول الطوارئ الطبية ان الوافد متوفى.
وأمر وكيل النائب العام بتسجيل قضية وانتداب الأدلة الجنائية لفحص ومعاينة مسرح الجريمة. وسجلت برقم 58/2019 جنايات الفنطاس.