يدور صراع قوي لحجز بطاقتين مؤهلتين الى دوري أبطال أوروبا وتجنب الهبوط الى الدرجة الثانية، في المرحلتين الأخيرتين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، على وقع رحيل مدرب يوفنتوس حامل اللقب ماسيميليانو اليغري.
فبعد ضمان يوفنتوس إحراز اللقب للمرة الثامنة تواليا، بفارق كبير عن نابولي الثاني الضامن ايضا مشاركته في المسابقة الأولى، تتنافس خمسة أندية على البطاقتين الثالثة والرابعة.
لكن أكثر المرشحين لخوض البطولة المرموقة انتر الثالث (66 نقطة) وأتالانتا مفاجأة الموسم (65)، فيما يبتعد كل من روما وميلان مع 62 نقطة. وبحال فوز انتر اليوم على ارض نابولي في المرحلة 37 قبل الأخيرة، سيضمن عودته الى دور المجموعات، لكن مواجهة لاعبي المدرب لوتشانو سباليتي لن تكون سهلة على الاطلاق على أرض الوصيف في جنوب البلاد.
وتتركز الانظار على مباراة اخرى اليوم بين يوفنتوس البطل وأتالانتا الباحث عن تأهل تاريخي الى دوري الابطال.
وإلى اهمية المباراة بالنسبة لأتالانتا، سيخطف مدرب يوفنتوس ماسيمليانو اليغري الانظار بعد الاعلان عن تركه «السيدة العجوز».
وأصدر النادي العريق بيانا اشار فيه ان اليغري لن يكون مدربه الموسم المقبل.
وأشارت تقارير صحافية الى ان نائب الرئيس ونجم الفريق السابق بافل ندفيد خير الرئيس جاني انييلي بينه وبين اليغري، اذا اعتبر ان طلبات الاخير بإجراء تغييرات جذرية في التشكيلة مبالغ فيها وغير ضرورية.
وأضافت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» ان ندفيد والمدير الرياضي فابيو باراتيتشي شكلا حائط صد في مواجهة خطط اليغري.
وأشار ندفيد الذي سجل 51 هدفا في 247 مباراة مع يوفنتوس بين 2001 و2009 قبل الانضمام الى مجلس الادارة في 2010، ان «هذه التشكيلة من الصعب جدا ان تتطور في سوق الانتقالات».
وتسلم أليغري منصبه قبل خمس سنوات ويملك سجلا حافلا، اذ قاد «بيانكونيري» الى اللقب المحلي خمس مرات، والى التتويج بكأس ايطاليا اربع مرات، كما بلغ نهائي دوري ابطال اوروبا مرتين وخسرهما امام برشلونة الإسباني عام 2015 ومواطن الأخير ريال مدريد عام 2017.
وكانت كل الدلائل تشير الى استمرار اليغري (51 عاما) في منصبه بعد ان سخر هو نفسه من التقارير حول رحيله قريبا، مجددا عزمه البقاء في تورينو الاسبوع الماضي.
بدوره، يخوض أتالانتا المباراة بعد خسارته نهائي مسابقة الكأس ضد لاتسيو، وذلك بعد فترة رائعة لم يخسر فيها لاعبو المدرب جانبييرو غاسبيريني خلال نحو ثلاثة أشهر.
من جهته، يبحث ميلان عن نقاط سهلة عندما يستضيف فروزينوني وصيف القاع والهابط الى الدرجة الثانية.
أما تورينو السابع مع 60 نقطة، فسيركز اهتمامه على الصراع على المركز السادس والتأهل الى الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ».
وفي القاع حيث هبط فروزينوني وكييفو، يدور صراع على بطاقة ثالثة بين امبولي (35)، جنوى (36)، اودينيزي (37)، بارما (38) وكالياري وبولونيا وفيورنتينا (40).