يمثل الخوف من ركن السيارة هاجسا حقيقيا يؤرق العديد من السائقين ويدفعهم لتوخي الكثير من الحيطة والحذر لتجنب التوقف في أماكن قد تكون محاذاة السيارات فيها وإيقافها بالوضعية المناسبة تحديا يثقل كاهلهم. وفي الحقيقية، أشارت دراسة أجرتها شركة فورد الشرق الأوسط وأفريقيا واستطلعت آراء السائقات من النساء في المملكة العربية السعودية مطلع هذا العام، بأن ركن السيارة من أكثر الأمور صعوبة ومدعاة للقلق والتوتر التي توجب عليهن التعامل معها أثناء قيادة السيارة.
لكن الأسوأ من ذلك كله، أنه حتى وقت قريب، لكم يكن هناك جواب شاف للتخلص من هذا الهاجس. فلم يكن بمقدور السائقين سوى التعايش مع هذا التوتر وتكرار محاولة تعلم إيقاف السيارة بالوضعية المناسبة والاعتياد على ذلك. ولكن لحسن الحظ، باتت هذه المخاوف طي النسيان بفضل تقنيات فورد المبتكرة التي يسهل على السائقين الاعتماد عليها واستخدامها بكل أريحية. وفي هذا السياق، قال جيمي راي، مدير التسويق لدى فورد الشرق الاوسط: «تأتي معظم طرازات سياراتنا، بما فيها إدج، وإسكيب، وإكسبلورر واكسبيديشن مزودة بتقنية مساعد الركن النشط المحسن من فورد، التي تعد ترقية لتقنية مساعد الركن النشط السابقة، ومصممة لمساعدة السائقين على التعامل مع مختلف مواقف السيارات على تنوع درجة صعوبتها. وبفضل هذه التقنية الذكية، نهدف إلى إزالة التوتر والقلق عن كاهل السائقين لاسيما في حالات المواقف الموازية، علاوة على المواقف العمودية التي تفرض على السائقين ركن سيارتهم أثناء الرجوع إلى الخلف».
وتشمل تقنية مساعد الركن النشط المحسن والتي جرى ترقيتها حديثا، خاصية المساعدة أثناء الحركة الطولية، الأمر الذي يعني أنه يمكن للسائقين الآن طلب المساعدة لدى محاولتهم ركن سيارتهم في الموقف الموازي. وبنقرة زر واحدة، يقوم السائقون بتفعيل التقنية التي تتعرف على الموقف وتقيس أبعاده. وتتولى مهمة عمليات المسح وناقل الحركة والتوجيه والتحكم بالسرعة والفرملة، في الوقت الذي يبقى فيه السائق خلف عجلة القيادة مراقبا مدى دقة تحرك السيارة للتأكد من أن التقنية تعمل بشكل مناسب. ولاستخدام التقنية في مواقف السيارات العمودية، لا يتوجب على السائقين سوى اختيار وضع الموقف العمودي في النظام.
ولمساعدة السائقين أيضا على إخراج سيارتهم من المواقف الضيقة، ستقوم تقنية مساعد إخراج السيارة بتحريكها إلى خارج الموقف. وكل ما يتوجب على السائق القيام به هو التحكم بسرعة السيارة، وناقل الحركة، والفرامل، في حين يتولى النظام مهمة التوجيه.