هادي العنزي
أكد لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي السالمية نايف زويد رفضه عدة عروض دولية من أجل الانضمام لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، مضيفا: تلقيت المواسم الماضية عروضا من دول عربية شقيقة، لكنني رفضت رفضا باتا من أجل حلم الانضمام للأزرق، ولا يزال الحلم قائما بالتشرف بارتداء قميص منتخبنا الوطني ليكون أبرز محطاتي الكروية، موضحا أن السبب الرئيس وراء تراجع مستواه في فترات متقطعة يرجع بالدرجة الأولى لتأثره نفسيا بعدم انضمامه للمنتخب.
وذكر زويد في تصريح لـ«الأنباء» ان موسم السماوي جاء جيدا بدرجة كافية، وإن لم يحقق الطموح بالفوز بلقب الدوري الممتاز الذي كان قاب قوسين أو ادنى حتى المراحل الأخيرة للبطولة، لافتا إلى أن انتقال المهاجم البرازيلي باتريك فابيانو أحدث ثغرة في خط المقدمة وهو ما تطلب مشاركته في غير مركزه (رأس حربة) في العديد من مواجهات القسم الثاني للدوري الممتاز، فضلا عن التغييرات التي شهدها السالمية خلال الانتقالات الشتوية يناير الماضي.
وأرجع زويد خروج السماوي خالي الوفاض من أي ألقاب في الموسم المنصرم لعدم التوفيق الذي رافق الفريق في أكثر من مباراة، مضيفا: اننا خرجنا في «أغلى الكؤوس» من أمام الكويت بالركلات الترجيحية التي لا تعكس بالضرورة فوز الفريق الأفضل، مؤكدا أن السالمية ينتظره موسم واعد ويتوقع ألا يخرج منه دون الفوز بلقب كبير.
وتمنى من إدارة الفريق السماح له بالانتقال لأحد الأندية المحلية أو الخارجية، مضيفا: انني قدمت الكثير للسماوي وآمل أن يوافق الجهاز الإداري على انتقالي، وقد سبق وكلمني الموسم الماضي المدرب الصربي بوريس بونياك شخصيا من أجل انضمامي لفريق النجمة اللبناني وبعرض مغر، لكن إدارة النادي فضلت بقائي لأسباب تتعلق بمصلحة الفريق، وقبله تلقيت عرضا من نادي الحزم السعودي لكن العقد ألغي بعد عودتي من الدراسة في القاهرة مباشرة، وإجمالا فإنني سأبقى لاعب وابن نادي السالمية أولا وأخيرا وهو بيتي الثاني وله كل الفضل فيما وصلت إليه.