محمد الجلاهمة
احيلت الى الطب الشرعي يوم امس جثة مواطنة تدعى في العقد الثالث من عمرها وذلك للوقوف على ملابسات وفاتها ومعرفة سبب الآثار التي رصدت عليها خاصة اثار الخنق والكدمات المتفرقة، وقال مصدر امني ان رجال المباحث سيتسلمون لاحقاً تقرير الادلة الجنائية التفصيلي الذي سيحدد السبب في الوفاة. وجاءت احالة الجثة إلى الطب الشرعي بعد رصد اطباء مستشفى العدان اثار عنف تعرضت له.
واستنادا الى مصدر امني فإن ادارة مستشفى العدان أبلغت عن وصول سيدة في حالة حرجة وتوفيت، وأن هناك آثار خنق في محيط الرقبة وكدمات على الكتف وأخرى على القدم اليمنى وآثار ضرب على الشفة السفلية.
وأكد المصدر ان الاصابات تؤكد ان الوفاة بفعل فاعل وسيتم التحقيق مع كافة أقارب المجني عليها وصولا الى الحقيقة كاملة.
وأشار المصدر الى ان اقارب السيدة قالوا في التحقيقات الاولية انهم لا يعلمون بهذه الاصابات التي رصدت من قبل اطباء مستشفى العدان مؤكدين- حسب قولهم- ان الوفاة ليست جنائية وهو ما سيبحثه الاطباء الشرعيون.