توج نيمار، أغلى لاعب كرة قدم في العالم، موسمه السيئ بإصابة في الكاحل ستبعده عن منافسات بطولة كوبا أميركا التي تستضيفها بلاده البرازيل، في خضم اتهامات بالاغتصاب اكتسبت زخما إضافيا مع تقديم الشاكية روايتها لما جرى بينهما في أحد فنادق باريس.
وبعدما خرج مصابا من مباراة ودية ضد المنتخب القطري (2-0) أعلن الاتحاد البرازيلي أن نجم باريس سان جرمان الفرنسي تعرض لإصابة «خطرة» في الكاحل ستبعده مجددا عن الملاعب، بعدما غاب لنحو ثلاثة أشهر هذا الموسم لإصابة في القدم.
وأفاد الاتحاد في بيان أن نيمار عانى من «التواء» في الكاحل خلال المباراة، وخضع على إثرها لصور أشعة وفحوص إضافية أظهرت معاناته من «قطع في أربطة الكاحل الأيمن»، مضيفا «بسبب خطورة إصابته، لن يتمكن نيمار من التعافي للمشاركة في كوبا أميركا».
وخرج اللاعب من أرض الملعب بعد نحو 20 دقيقة من بداية المباراة في برازيليا، وجلس إلى مقاعد البدلاء وغطى وجهه بيديه، قبل أن يغادر بمعاونة أفراد من الجهاز الطبي وقد لف كاحله الأيمن بكيس من الثلج.
وكان نيمار (27 عاما) قد عاد الى الملاعب في أواخر أبريل الماضي، بعدما غاب عن صفوف فريقه باريس سان جرمان لنحو ثلاثة أشهر بسبب إصابة في مشط القدم اليمنى، مشابهة لإصابة مماثلة تعرض لها في الموسم الماضي وأبعدته أيضا لفترة طويلة عن الفريق.
كما شهد موسم نيمار مشاكل على صعيد الانضباط والسلوك ساهمت في سحب شارة قيادة المنتخب البرازيلي منه، اذ دخل في إشكال مع أحد مشجعي فريق رين بعد المباراة النهائية لمسابقة كأس فرنسا ما أدى إلى إيقافه ثلاث مباريات محليا.
كما تعرض للإيقاف ثلاث مباريات من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على خلفية انتقادات حادة وجهها الى الحكام على خلفية خسارة فريقه أمام مان يونايتد 1-3 في إياب الدور ثمن النهائي بعد احتساب ركلة جزاء لفريق «الشياطين الحمر» في الدقائق الأخيرة من اللقاء في باريس.
ويأتي الاعلان عن غياب نيمار في خضم اتهامات بالاغتصاب يواجهها اللاعب الدولي من قبل سيدة برازيلية يعتبر أنها نصبت له «فخا».
وفي مقابلة تلفزيونية بثت شبكة «اس بي تي» مقتطفات منها وستبث كاملة الاثنين، خرجت السيدة التي تتهم نيمار بالاغتصاب عن صمتها.
وقالت ناجيلا تريندادي إن ما تعرضت له «كان اعتداء مع اغتصاب».
وأقرت السيدة التي قالت إنها عارضة أزياء، بأنها أعجبت بنيمار وكانت ترغب فيه وبأنه قام بدفع نفقات سفرها من البرازيل الى فرنسا حيث أقامت في أحد فنادق العاصمة.
لكنها أشارت الى أن الأمور تغيرت بشكل جذري في لقائهما الأول، موضحة «كان (نيمار) عدائيا، بعيدا كل البعد عن الشخص الذي تعرفت عليه من خلال الرسائل النصية لكن وبما أنني كنت مصممة على أن أكون معه، قلت لنفسي إنني سأحاول التعامل مع الأمر».
وكان مدرب المنتخب تيتي قد دافع عن نجمه مؤكدا أنه لن يقوم باستبعاده بسبب هذه القضية، مشددا على أنه «من طينة أخرى من اللاعبين الذين أريدهم في الفريق حتى اللحظة الأخيرة بفضل موهبته».
من جهته، أكد نيمار في شريط بثه الأحد عبر حسابه على «انستغرام»، براءته وأنه ضحية «فخ» نُصب له، موضحا «يتهمونني بالاغتصاب. هذه كلمة كبيرة. هذا أمر قوي، لكن هذا ما هو حاصل».
وأضاف «الأمر فاجأني بالفعل، هذا أمر قبيح، أمر محزن جدا لأن من يعرفني، يعرف أي نوع من الناس أكون ويعرف أني لا أقوم بأمر مماثل»، مشيرا الى أن حقيقة الأحداث «هي عكس (الاتهامات) تماما».
وعرض نيمار، في الشريط الذي نشره على حسابه، الرسائل الطويلة المتبادلة مع الشابة على تطبيق «واتساب»، بما فيها صور عارية تسلمها منها، مع إخفاء اسمها.
وحسب موقع «أوول»، أقامت المدعية ثلاثة أيام في باريس من 15 الى 17 مايو، وانتظرت حتى يوم الجمعة الماضي للتقدم بشكوى بعد عودتها الى البرازيل، لأنها شعرت بأن «عواطفها قد جرحت».