عبدالعزيز جاسم
أكد لاعب التضامن والأزرق السابق والمدرب الوطني فهد كميل ان أكثر المدربين الوطنيين حاليا يحتاجون الى واسطة لكي يقودوا الفريق الأول في أنديتهم على الرغم من أنهم أثبتوا جدارتهم في الفترة الماضية وكانوا منافسين على جميع الألقاب وبعضهم ساهم بتحقيق طموح أنديتهم بالظفر بالبطولات، مبينا أن التضامن لم يعرض عليه التدريب أو يمنحه فرصة قيادة الفريق في السنوات الماضية.
وأضاف كميل في تصريح لـ«الأنباء» انه حصل على شهادة تدريب «Pro» في عام 2013 بعد مجهود سنتين حضر خلاله عدد من الورش لمدربين عالميين، مشيرا إلى أنه مارس التدريب منذ عام 1999 ووقتها كان لاعبا واعتزل اللعب في 30 -9 2000 أمام منتخب تايلند وأكمل دراسته من اجل التطور والحصول على أعلى شهادات التدريب حتى تمكن من الحصول ال «Pro»، لافتا إلى أنه كان مقتنعا في بداية مسيرته بتدريب المراحل السنية حيث تحصل مع فريق التضامن تحت 21 سنة على المركز الثالث في الدوري والثاني في الكأس، ومع فريق تحت 15 في العربي على الكأس.
ولفت الى ان المراحل السنية وبعد 20 عاما من التدريب لم تعد طموحه حيث يريد قيادة الفرق الأولى والتي سنحت له فترة بسيطة من خلال قيادة التضامن في فترة قصيرة ومؤقتة مع المدرب فوزي إبراهيم.
وبين كميل أن هناك من يظن ان «كاركتر او كاريزما» فهد كميل في البرامج التلفزيونية هي نفسها بالتدريب وهذا أمر خاطئ لأن شخصيتي تختلف تماما في التدريب وهذا يعرفه من عمل معي طوال فترة قيادتي لفرق المراحل السنية.
منتخب السيدات
وعن قيادته لمنتخب سيدات الكويت في 2013 بتصفيات كأس آسيا وخسارته من الأردن 21-0 وأوزبكستان 18-0، قال كميل انه أراد خدمة الأزرق والكويت من أي مكان لكن الظروف وقتها والإمكانات وتجمع اللاعبات قبل التصفيات بأسبوعين لم تخدمنا وبعد البطولة أدركت أنني أخطأت في قيادة المنتخب بهذه الفترة لأنها ساهمت في إحباط اللاعبات لممارسة اللعبة فترة طويلة حيث أثبتت التجربة أننا كنا بحاجة للدراسة والتدرج من أجل الدخول في مثل هذه التصفيات والتي كانت قاسية على اللاعبات، مشيرا إلى أن هناك خطوات حالية لإعادة الكرة النسائية ونتمنى نجاحها.
5 محترفين أفضل
وأشار كميل إلى أن قرار الإبقاء على الـ5 محترفين في كل فريق أفضل لتطور الكرة الكويتية لكن بشرط أن يكونوا أفضل من اللاعب المحلي أما في حال التعاقد مع محترفين «عاديين» فيجب الا يزيد العدد على 3 لكي يتم التركيز عليهم بصورة أفضل واختيارهم بصورة مميزة بدلا من التعاقد من أجل القول فقط اننا تعاقدنا مع 5 محترفين، مشيرا إلى ان عدد المحترفين في معظم الدوريات بالعالم كبير ولم تتأثر بل بالعكس شاهدنا تألقا للاعب المحلي لديهم وخير مثال الكرة الأوروبية.
وأضاف ان الوضع الطبيعي في أي دولة أن يكون الدوري بأكثر من درجة أو درجتين لزيادة التنافس بين الفرق لكن من غير المعقول أو المقبول أن يشارك في مسابقة دوري 5 فرق يتواجهون 4 مرات ما يعني عدم الاستفادة كليا من الاحتكاك والذي يعتمد على التنويع ليستفيد منه اللاعب والمدرب.
وتمنى كميل أن يساهم ولداه عبدالرحمن وإبراهيم في مساعدة ازرق الشباب بتجاوز تصفيات كأس آسيا، مشيرا إلى أن عبدالرحمن اختار حراسة المرمى وشقيقه إبراهيم اختار رأس الحربة وانا أقف خلفهما في كل المباريات لاسيما أنهما يلعبان في فريق واحد مع الأبيض.