بعد انتهاء مسلسل أزمته مع باريس سان جرمان بطل فرنسا، رفع لاعب الوسط أدريان رابيو اسهمه بانتقاله الى يوفنتوس بطل إيطاليا في آخر 8 سنوات محاولا إعادة مسيرته على السكة الصحيحة.
تعود المباراة الاخيرة لرابيو الى تاريخ 11 ديسمبر الماضي.
منذ ذلك الوقت، نشب خلاف كبير مع ناديه المملوك قطريا حول تجديد عقده، فاستبعد عن الفريق الباريسي، غرم ماليا وأصبح مكروها من قبل بعض الجماهير.
وصل عقده إلى نهايته الأحد الماضي، فأصبح حرا للتعاقد مع «بيانكونيري»، وصرف له نادي مدينة تورينو مبلغا قدر بـ 10 ملايين يورو جراء توقيعه لكن دون أي فلس للنادي الذي صنعه.
وصل لاعب الوسط الفارع الطول الى مطار تورينو الأحد برفقة شقيقيه ووالدته ـ وكيلة أعماله، نجح في اجتياز الفحص الطبي ووقع عقدا يمنحه راتبا مقدرا بـ 7 ملايين يورو سنويا.
مع قدوم رابيو، أثبت يوفنتوس انه بطل الصفقات المجانية، بعد تعاقده في السنوات الاخيرة مع أمثال بوغبا، بيرلو، كومان، خضيرة، داني ألفيس أو رامسي القادم أخيرا.
ويعمل فريق «السيدة العجوز» على إعادة بناء صفوفه مع نجمه المخضرم البرتغالي كريستيانو رونالدو، القادم الموسم الماضي من ريال مدريد الإسباني، لكن هذه المرة دون مدربه الفذ ماسيميليانو أليغري الذي حل بدلا منه مدرب تشلسي الإنجليزي ونابولي السابق ماوريتسيو ساري.
سيضيف رابيو نوعية تقنية جيدة في وسط الملعب الغني أصلا مع أمثال بيانيتش، رامسي، بنتانكور، إيمري جان بالإضافة إلى خضيرة وماتويدي الذي ترك سان جرمان تحديدا قبل موسمين لمنح مساحة إضافية لرابيو.