أعلنت إيران أمس أنها بصدد إطلاق مشروع ضخم يصل ميناء الخميني على سواحل الخليج العربي بمدينة اللاذقية عبر خط للسكك الحديدية يمر بالعراق، في غضون 3 أشهر.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن المشروع نوقش خلال اجتماع كل من: مدير عام المؤسسة العامة للسكك الحديدية المهندس نجيب الفارس، ونظيريه الإيراني سعيد رسولي والعراقي طالب جواد كاظم، خلال اجتماع ثلاثي عقد في طهران. وقالت إن الاجتماع بحث «سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال ربط السكك الحديدية وزيادة الترانزيت وتنمية الاستيراد والتصدير بين البلدان الثلاثة».
وأعلن رسولي خلال الاجتماع أنه تمت مناقشة مشروع ربط ميناء الإمام الخميني الواقع على مياه الخليج، مع ميناء اللاذقية على البحر الأبيض المتوسط. وأشار إلى أن مشروع ربط مدينتي شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية بطول 32 كيلومترا سيبدأ بعد نحو ثلاثة أشهر بتنفيذ وتمويل من إيران، وسيكتمل بربط شلمجة بميناء الإمام الخميني وربط البصرة بميناء اللاذقية.
من جانبه، اشاد الفارس بالمشروع، لافتا إلى أن سورية تدرك أهمية الربط بين البلدان الثلاثة بما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية بينها.
على الصعيد الميداني، دخلت العملية العسكرية الأعنف التي تخوضها قوات الحكومة السورية بدعم روسي على مواقع المعارضة في شمال غرب سورية، يومها الـ 65 أمس دون تحقيق هدفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن هذه العملية التي وصفها بـ«الفاشلة» تم خلالها تنفيذ 46 ألف ضربة جوية وبرية سورية وروسية وقال انه وثق «10218 غارة وبرميل متفجر و35720 قذيفة صاروخية ومدفعية» على منطقة خفض التصعيد التي جرى الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا.
وأضاف أن العملية أدت لتهجير «نحو 500 ألف مدني سوري من منازلهم ومناطقهم». ولفت الى أن قسم كبير من هؤلاء المهجرين يعيشون في العراء ضمن أراضي زراعية.
في غضون ذلك، قال المرصد إن طفلتين اثنتين قتلتا جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها فصائل مقاتلة على مناطق في قريتي العزيزية والرصيف بسهل الغاب والتي تخضع لسيطرة الحكومة. كما نفذت طائرات روسية غارات على قرية أبو رعيدة بريف حماة الشمالي، في حين ارتفع إلى 275 عدد القذائف والصواريخ التي أطلقتها القوات الموالية على أماكن في كل من حصرايا والجبين وتل ملح وأبو رعيدة واللطامنة وكفرزيتا ولطمين بريف حماة الشمالي، وسفوهن وبعربو وحسانة والنقير وعابدين ومحيط خان شيخون بريف ادلب الجنوبي، وزمار وجزرايا جنوب حلب.
في الأثناء، قتل مدنيان وجرح 28 آخرون في تفجيرين متزامنين في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر شمالي سورية.
وأفادت «الأناضول» أن دراجتين ناريتين مفخختين إحداهما في مركز مدينة الباب، والثانية في بلدة قباسين التابعة لها، انفجرتا بشكل متزامن.
ووقع الانفجار الأول بالقرب من مسجد عمر بن الخطاب في مركز مدينة الباب، وأسفر عن قتيلين مدنيين و15 جريحا اثنان منهم جراحهما خطيرة.
وجرح في بلدة قباسين 13 شخصا، 2 منهم جراحهما خطيرة لدى انفجار الدراجة المفخخة في سوق الخضراوات بالبلدة.
ووجهت قوات الأمن في المنطقة أصابع الاتهام لوحدات حماية الشعب الكردية التي تهيمن على قوات سوريا الديموقراطية (قسد).