كان قرار التعاقد مع فرانك لامبارد كمدرب للأعوام الـ 3 المقبلة الخيار العاطفي المنطقي لتشلسي ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد موسم متقلب مليء بالمشاكل الشخصية مع المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري الذي عاد لبلاده من أجل الإشراف على يوفنتوس.
بعد 5 أعوام على تركه الفريق كلاعب، اتخذ لامبارد قرار العودة الى «ستامفورد بريدج» من أجل قيادة دفة النادي في فترة صعبة ممنوع فيها من إجراء أي تعاقدات بسبب مخالفة قواعد التعاقد مع القصر الأجانب.
وكان الإعلان عن عودة ابن الـ 41 عاما الى «ستامفورد بريدج»، بعد موسم واحد له كمدرب لدربي كاونتي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الصعود معه الى الدوري الممتاز، مليئا بالعواطف إذ كتب النادي في موقعه الرسمي «يسعد نادي تشلسي أن يعلن أن فرانك لامبارد هو مدربنا الجديد».