في منطقة تعرف بأنها تشهد أبرد شتاء في العالم، تضم حفر عملاقة أحدثت بتفجرات في أرض سيبيريا الجليدية، مناجم الالماس الهائلة، ضامنة لروسيا تفوقها في أسواق العالم.
وتغطي طبقة من الجليد جزءا كبيرا من أراضي المنطقة طوال العام، لكنها تتقلص في السنوات الأخيرة تحت تأثير ارتفاع حرارة الأرض. وهي تضم 11 من المناجم الروسية الـ 12 التي تملكها مجموعة «آلروزا»، أول منتج للألماس في العالم.
وقد بلغ إنتاجها 36.7 مليون قيراط في 2018.
وتسيطر هذه المجموعة المملوكة في جزئها الأكبر للسلطات العامة (الدولة ومنظمات محلية)، على أكثر من ربع السوق العالمية.
ويشير مدير مركز فرز المعادن في المجموعة أوليغ بوبوف إلى طاولة بلياردو تنتشر فوقها قطع حجارة براقة صغيرة «هنا في المجموعة 14 ألف قيراط وهذا يساوي 9 ملايين دولار تقريبا».